الديمقراطية تدعو وكالة الأونروا في لبنان للتعاطي بمسؤولية مع تداعيات "كورونا"

بيروت- "القدس" دوت كوم- دعت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، الأونروا إلى التعاطي مع تداعيات فيروس كورونا بشكل أكثر إيجابية سواء ما له علاقة بموظفيها وضرورة توفير كل أشكال الدعم لهم، أو توفير المقومات الاقتصادية لمواجهة الوباء.

ودعت الدائرة في بيان لها، إلى التدقيق في المعلومات التي أبرزها بعض النواب بشأن مركز الحجر الصحي في سبلين، وضرورة الالتزام الكامل بالمعايير الصحية التي وضعتها وزارة الصحة اللبنانية.

واعتبرت أن المشكلة المالية التي تشهدها وكالة الغوث، لا تبرر إي إهمال فيما يتعلق ببعض الثغرات التي يمكن لهذا الوباء أن يتسلل عبرها.

ودعت إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الأونروا وجميع منظمات الأمم المتحدة وطلب المساعدة، الصحية والمادية والتقنية منها، لبث رسالة اطمئنان إلى اللاجئين الفلسطينيين بشأن جهوزية الأونروا وأجهزتها المختلفة وقدرتها على التعامل السريع مع أي طارئ.

وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية"، إن الأوضاع الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين وصلت إلى مستويات متقدمة من الخطورة، تتطلب خطة طوارئ إغاثية عاجلة تستجيب للاحتياجات المتزايدة بعيدًا عن كل أشكال الاستنساب التي تسعى إلى التمييز بين فئات الشعب الفلسطيني، التي تكتوي جميعها بنار الأزمة الاقتصادية وتداعيات العزل المنزلي الذي يجب أن نحرص جميعًا على انجاحه من خلال توفير المقومات الحياتية والمعيشية بما يضمن مواجهة وباء كورونا بطريقة فعالة.

ودعت الأونروا إلى إعادة النظر بقراراتها المجحفة بشأن العاملين المياومين في القسم الصحي، من أطباء وممرضين، معتبرةً أن المرحلة الراهنة تتطلب التعاطي بنفس إنساني يراعي الواقع الصعب للموظفين، خاصة الموظفين المياومين والعاملين في المجال الصحي.

وأكدت على دعمها لمطالب العاملين، داعيةً الأونروا إلى التراجع عن قراراتها المجحفة بحقهم، والتأكيد على أن إجراءات الوقاية لا يمكن أن تبرر للأونروا رمي موظفيها في المجهول.

ودعت الديمقراطية، الدولة اللبنانية إلى شمول اللاجئين الفلسطينيين بحزمة المساعدات الاقتصادية التي أقرها مجلس الوزراء وذلك انسجامًا مع مواقف رئيس الجمهورية "أن الدولة ستؤمن الحماية لجميع المواطنين والمقيمين"، ونظرًا لأن إجراءات التعبئة العامة طالت الفلسطينيين كما اللبنانيين، فأن واجب ومسؤولية الدولة هو التعاطي مع تداعيات تفشي الوباء بشكل أخوي وإنساني بعيدًا عن أي تمييز لا يخدم أحدًا.