فتح مركزين للكشف عن "كورونا" في شعفاط وجبل المكبر

القدس- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير– أعلن رئيس اللجنة الصحية في القائمة المشتركة الدكتور أحمد الطيبي والدكتور باسم أبو عصب، رئيس المركز الصحي في شعفاط، فتح مركزين لفحص فيروس كورونا في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم، وذلك في حي شعفاط وجبل المكبر.

وقال الطيبي خلال الافتتاح، الذي حضره الكادر الطبي: "نحن منذ بداية ظهور فيروس كورونا، ونحن نطالب السلطات الإسرائيلية بفتح مراكز فحص في داخل المجتمع العربي والفلسطيني في القدس الشرقية، خاصة أن هناك ١٧ مريضاً في المدينة، وحتى الآن هذا الرقم مخفض ومضلل وغير صحيح لأنه لا توجد فحوصات".

وأضاف الطيبي: الآن فُتحت مراكز ثابتة في القدس؛ في شمالها في شعفاط في مركز الحياة، وجنوباً في جبل المكبر، والأهم أن الذين لديهم عوارض الفيروس من حرارة مرتفعة وسعال وضيق تنفس وهزال عام عليهم فوراً التواصل مع هذه المراكز في المدينة والمجيء للفحص، والأهم هو التجاوب مع تعليمات الكادر الطبي وتعليمات الصحة، لأن صحة الفرد من صحة المجتمع وحفاظ عليه، وعلينا جميعاً الالتزام والتجاوب.

وأشار إلى فتح أربع محطات للفحص، وقال: منذ عدة أسابيع ونحن نطالب بفتح مراكز صحية لفحص المواطنين المقدسيين، فهناك مرضى، ولكنّ هذه الأعداد رقم مضلل وليست صحيحة، وذلك لعدم وجود مراكز فحص.

ودعا الطيبي من يشعر بأي عوارض من حراراة وسعال وضيق نفس الاتصال على رقم نجمة داود، أو التوجه إلى أحد هذه المراكز مع اتباع الإرشادات بلبس الكمامة واتباع تعليمات وزارة الصحة.

وقال الدكتور باسم أبو عصب: إن الوحدة الجديدة في مركز الحياة هي للكشف عن الفيروس، إذ يتم توجيهه للطبيب لفحصة، وفي حال وجد الطبيب أن لديه احتمالية عالية بأنه مصاب بفيروس كورونا، يتم أخذ عينات منه للفحص، وإذا ثبتت إصابته بالكورونا يتم توجيهه للعلاج، وفي حال كانت النتائج سلبية يدخل في مرحلة الحجر ١٤ يوماً.

وقال المسؤول عن الوحدة الدكتور أحمد قنام: لقد بدأنا العمل أمس في وحدة الكشف عن تفشي الفيروس، ليس عيباً أن يكون الإنسان مُصاباً بفيروس الكورونا، لكن المشكلة والعيب أن يكون الشخص مُصاباً ويُخفي ذلك، فيقوم بنشر الفيروس وهو لا يدري، وهذه مشكلة ومصيبة.

وأضاف قنام: "إن المفروض والمطلوب من الجميع الوقاية والالتزام بالبقاء في البيت للحفاظ على الحياة الشخصية وصحة المجتمع"، مؤكداً أهمية التعاون والالتزام لتخطّي هذه الجائحة التي تصيب العالم بأسره.

وأوضح أن كل من يشعر بعوارض الفيروس مثل حرارة مرتفعة وسعال وضيق تنفس وهزال عام عليه الاتصال أولاً بالرقم ١٠١ الطوارئ، وقسم الطوارئ يحوله للعيادة أو الوحدة التي يتوجب عليه أن يتوجه إليها، أي أن الفحص والكشف عن فيروس كورونا ليس لكل المواطنين الفلسطينيين في القدس، وليس بناء على رغبة شخصية أو لحاجة فلان أو علان ليطمئنّ على نفسة، بل إن المواطنين الذين لديهم أعراض الفيروس هم الذي يُفحصون فقط.

وذكر قنام أن "الفحص يستمر ما لا يقل عن ٦ ساعات".

كما افتتح صندوق المرضى (كلاليت) في القدس الشرقية مركزاً لإجراء فحص كورونا، اليوم، في فرعه الكائن على طريق شعفاط الرئيسي، وذلك حرصًا على سلامة أعضائه، وللتمكن من الكشف عن أكبر عدد ممكن من المصابين بالفيروس، وعزلهم قبل تفشي المرض، وتم افتتاح المحطة كخطوة من أجل الحد من انتشار الفيروس.

وتفقد أحمد بكيرات، المدير العام لكلاليت، وميساء عليان، مديرة التمريض بالقدس الشرقية، المكان والتأكد من وجود كافة المستلزمات من أجل سلامة طاقم العيادة والمرضى القادمين إليها.

وقالت عليان: لقد قمنا بتجهيز المكان حسب المعايير والمواصفات المطلوبة من وزارة الصحة، بما في ذلك تجنيد طاقم مهني لعمل الفحوصات الهدف من تلك للفحوصات زيادة كمية الخاضعين لفحص كورونا في الوسط العربي، وبذلك كشف حالات كورونا ومتابعة العلاج معها.

من الجدير ذكره أن هنالك حالات كورونا غير معروفة تتنقل بين الأوساط المختلفة، وهذه الخطوة مهمة للكشف عن هذه الحالات.

وكان الطيبي ود. مطانس شحادة، رئيس اللجنة الفرعية لكورونا في القائمة المشتركة، أجريا سلسلة اتصالات الثلاثاء الماضي مع إدارات صناديق المرضى الإسرائيلية (كلاليت) و(مكابي) و(مئوحيدت)، مستوضحَين حول إقامة مراكز فحص ثابتة لكورونا في عياداتهم في البلدات العربية، خاصة في القدس الشرقية، وضرورة القيام بدورها، حيث تلقى الطيبي ردوداً إيجابية من صندوق (ميئوحدت)، بفتح مركز فحص في القدس في شعفاط وآخر لـ(ميئوحدت) في سخنين، وصندوق (كلاليت)- عيادة فحص عيادة الزهرة في شعفاط. وعيادة فحص ثابتة في أم الفحم، وكذلك في الناصرة وطمرة، وأما صندوق (مكابي) فقرر فتح عيادة بالقدس وعيادة فحص أُخرى في الجليل.

وأضاف الطيبي: "إن هذه العيادات الثابتة تنضم للمراكز المتنقلة لنجمة داود الحمراء التي بدأت عملها في البلدات العربية".