غزة: تمديد إغلاق المدارس والجامعات وخطوات جديدة لمنع انتشار "كورونا"

غزة - "القدس" دوت كوم- أعلن محمد عوض، رئيس لجنة المتابعة الحكومية في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، استمرار تعليق الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد حتى إشعارٍ آخر، ذلك في إطار الخطوات المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي خلال الإيجاز اليومي المقدم بشأن تطورات فيروس كورونا.

وقال عوض: إن هذه الإجراءات وغيرها من الإجراءات التي قد تتخذ لاحقًا هدفها تجنب أي فرصة ضائعة في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل ليلًا ونهارًا، وبالتواصل مع الكل الفلسطيني، لمجابهة هذا الوباء في هذه المرحلة.

ولفت عوض إلى أن اللجنة الحكومية بغزة قدمت أكثر من 5 ملايين دولار لدعم المحجورين والمستضافين لديها في أكثر من 35 مركزًا ما بين مدرسة وفندق وعيادة ومؤسسة، وحتى في إطار بعض المساكن التي تم استضافة المستضافين فيها.

وبيّن أن وزارة الصحة ما زالت تواصل متابعة الحالات الصحية لكافة المستضافين، وتقدم لهم الخدمة اللازمة، مشيرًا إلى أن حالة المصابين العشرة في غزة جيدة ومستقرة.

وأكد توفر المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ سلسلة إجراءات ضد المحتكرين وفقًا للقانون، كما تم اتخاذ خطوات لضمان تدفق هذه السلع التي تنتج محليًا بهدف تدعيم المخزون الاستراتيجي لها.

ودعا المسؤول الحكومي بغزة المواطنين إلى عدم تخزين السلع والمواد إلا للحاجة.

وذكر أنه تم تخصيص مبلغ إغاثي عاجل بمليون دولار لـ 10 آلاف أسرة من أصحاب الدخل اليومي المحدود المتأثرين بالإجراءات الحالية، وأنه سيتم صرفها بالتنسيق بين وزارة التنمية الاجتماعية والجهات المختصة.

وتقرر صرف مبلغ بقيمة مليون شيكل كتبرعات من مستحقات موظفي الحكومة بغزة لصالح مبادرة "عيلة واحدة" التي تقوم عليها شريحة من الموظفين لتوزيعها على الأُسر الفقيرة من غير المستفيدين من منح أخرى.

ولفت إلى أنه تم وبشكل عاجل الإيعاز للجهات ذات العلاقة وخاصة ديوان الموظفين ببدء اجراءات استيعاب كوادر جديدة لوزارة الصحة بغزة، مشيرًا إلى أنه سيتم استيعاب 309 على الكادر الطبي منهم 90 طبيبًا.

وأشار عوض إلى أنه سيتم صرف رواتب الموظفين بغزة في الثاني من الشهر المقبل بإجراءات مشددة لمنع التجمهر وذلك عبر وزارات كل الموظفين بالتعاون مع وزارة المالية، لافتًا إلى أنه سيتم زيادة عدد أيام الصرف للمنحة القطرية وغيرها لتجنب الازدحام ومنع وقوع أخطاء صحية تكلف المجتمع الكثير.

وأوضح أن وزارة التنمية ستقوم بتوزيع مساعدات عينية على أهالي المحجورين صحيًّا.

وأكد عوض أن الجهات الحكومية، خاصةً وزارة الصحة، بحاجة لكل دعم ممكن من الداخل والخارج لمواجهة أي لحظة صعبة في ظل هذا الوباء، مشيرًا إلى أن الصحة تواجه نقصًا حادًا في كثير من الإمكانات والمستلزمات.

كما أكد أنه تم بدء تجهيز المستشفى التركي بغزة وتخصيصه لمواجهة الفيروس في الوقت الحالي.

ودعا المواطنين إلى التحلي بمزيد من الصبر في مواجهة الإجراءات الوقائية الحالية التي وصفها بأنها "صعبة ومؤلمة، لكنها مهمة لحماية المواطنين"، مشيرًا إلى أنه قد يتم اتخاذ خطوات أكثر صعوبةً لمنع تفشي الفيروس الذي تتغير ظروفه من حين إلى آخر.