باحثون يكتشفون مؤشرا جديدًا لعلاج الفصام

بكين-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- اكتشف باحثون صينيون مؤشرا حيويا جديدا للتصوير العصبي يمكن أن يساعد في تشخيص الفصام والتنبؤ بالاستجابة العلاجية لمضادات الذهان.

والفصام هو اضطراب نفسي شديد ومزمن عادة ما يتم تشخيصه وعلاجه بناءً على أعراض المرضى واعتمادًا على خبرة الأطباء. وعلى الرغم من استخدام تقنية التصوير العصبي على نطاق واسع في المستشفيات لقياس بنية الدماغ والأنشطة الوظيفية بشكل كمي، إلا أن هناك نقصًا في المؤشرات الحيوية الكمية في الاضطرابات النفسية.

وطور باحثون من معهد الأتمتة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم ومتعاونون آخرون مؤشرًا حيويًا جديدًا للتصوير العصبي لتحديد الفصام والتشخيص وتصنيف النوع الفرعي بناءً على وظيفة المخطط غير الطبيعية.

وفي بحثهم عن المؤشرات الحيوية المناسبة، جمع العلماء بيانات التصوير العصبي المتعدد الوسائط من إجمالي 1100 فرد مصاب بالفصام وضوابط صحية من 2010 إلى 2015.

وباستخدام مجموعة البيانات الكبيرة وتكنولوجيا التعلم الآلي، اقترح الباحثون أولاً مفهوم "شذوذ المخطط الوظيفي"، وهو مؤشر حيوي للتصوير العصبي له فائدة سريرية في الطب الدقيق للطب النفسي.

ووجد الباحثون أن المؤشر الحيوي يمكنه تمييز المرضى المصابين بالفصام بدقة من الأشخاص الأصحاء والتنبؤ بالتأثير العلاجي المستقبلي للأدوية المضادة للذهان على المرضى.

وسيساعد البحث في زيادة فهم آليات المرض بالإضافة إلى توجيه تطوير الأدوية الجديدة. وسيساعد كذلك في تعزيز التصوير العصبي كأداة سريرية فعالة في مجال الطب النفسي في المستقبل.

نُشر البحث في مجلة الطبيعة والطب.