واشنطن: السلطة الفلسطينية كما الدول الأخرى تستطيع طلب مساعدات أميركية لمواجهة كورونا

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قال مدير وكالة الدعم المالي الأميركي للدول الأجنبية جيمس ريتشاردسون في إيجاز صحفي لوسائل الاعلام المعتمدة في وزارة الخارجية الأميركية (الخميس/ 26 آذار 2020)، ان على السلطة الفلسطينية، شأنها شأن الحكومات الأخرى، ان تتقدم بطلب للحصول على دعم مالي أميركي.

وقال ريتشاردسون في الإيجاز الصحفي الذي نظم للحديث عن المساعدات الأميركية للدول الأخرى لمواجهة وباء كورونا المستجد، في رده على سؤال وجهته له "القدس" عما إذا كانت إدارة الرئيس ترامب التي قطعت المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ستعيد تقديم تلك المساعدات المالية للوكالة "أود أن أقول، إن كل بلد في جميع أنحاء العالم، وكما هو على أرض الواقع، يعملون مع فرقنا حول العالم لتحديد الحاجة وتقديم تلك الطلبات إلى واشنطن".

وأضاف ريتشاردسون "أود أن أقول بأنه من المهم للبلدان أن تتقدم إذا كانت لديها احتياجات. أعتقد أن هذا ما رأيناه بشكل خاص في الصين، حيث لم تكن الحاجة واضحة على الفور. لذا، فالشفافية مهمة للغاية ، وإننا نشجع كل حكومة حول العالم، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، على التقدم بطلب للمساعدة، وسنأخذ ذلك في الاعتبار".

بدورها قالت بوني غليك نائبة مدير "وكالة الولايات المتحدة للتمنية الدولية USAID تعليقا على سؤال "القدس" ذاته "أريد أن أضيف شيئا آخر إلى ذلك وهو أننا لاحظنا بأن حكومة قطر قدمت بسخاء المساعدة للفلسطينيين. لذا، إدراكًا بأن الولايات المتحدة ليست الجهة المانحة الوحيدة في العالم التي تركز على تفشي COVID-19 ، ونحن ممتنون لأن الدول الأخرى ترتقي إلى مستوى المهمة أيضًا".

يذكر أن عمليات "وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية USAID انتهت في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر منذ عام 2018.

وكان وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو قد أعلن الخميس تقديم ما مجموعه 274 مليون دولار من التمويل لـ 64 دولة، من البلدان الأكثر عرضة للخطر من وباء كورونا المستجد، تشمل الـ 100 مليون دولار التي أعلن عنها بومبيو يوم 2 شباط.

وبحسب غليك فانه سيتم الإعلان عن 110 مليون دولار من الحساب الدولي للمساعدة في حالات الكوارث في البلدان المعرضة للخطر، وذلك من خلال المنظمات المتعددة الأطراف، والشركاء المنفذين لدعم احتياجات المساعدة الإنسانية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا. وسيدعم هذا التمويل البلدان من خلال توفير خدمات الحماية، والمياه والصرف الصحي، والنظافة الصحية، والأمن الغذائي، ومساعدة سبل العيش، وتنسيق الاستجابة الإنسانية من أجل الاستقرار الاقتصادي الأوسع، والآثار الأمنية للفاشية.

ويشمل التمويل كلا من أفغانستان وأنغولا وإندونيسيا والعراق وكازاخستان وكينيا وجنوب أفريقيا وطاجيكستان والفلبين وتركمانستان وأوزبكستان وزامبيا وزيمبابوي وبنغلاديش وبورما وكمبوديا وإثيوبيا وجمهورية قيرغيزستان، ولاوس ومنغوليا ونيبال ونيجيريا وباكستان وتايلاند وفيتنام بحسب غليك.