فلسطين ودول عربية تستفيد من تجربة الصين في مكافحة "كورونا"

القاهرة-"القدس" دوت كوم (شينخوا)- قال خبراء بعد مشاركتهم في مؤتمر عبر الفيديو، يوم امس الخميس، إن تجربة الصين في مكافحة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) قدمت نموذجا يحتذى به لبعض الدول العربية التي تجاهد من أجل مكافحة المرض.

وانضم إلى اجتماع الفيديو بشأن الاستجابة لتفشي فيروس كورونا الجديد مسؤولون وخبراء في مجال الصحة من الصين وأكثر من 10 دول في غرب آسيا وشمال إفريقيا، بما في ذلك فلسطين ولبنان والسودان والكويت.

وفي حديثه لوكالة أنباء "شينخوا"، صرح سمير نعيرات، مدير مستشفى حكومي في قطاع غزة، "ناقشنا خلال الاجتماع الخطة الصينية الممتازة في التعامل مع الفيروس وطريقة علاج المصابين والحالات المشتبه فيها".

وأضاف أن المؤتمر جاء في الوقت المناسب، خاصة وأن الفيروس ينتشر على نطاق واسع في العالم.

وقالت سلام الرطروط، المسؤولة بوزارة الصحة الفلسطينية، لـ"شينخوا" بأن "خبراء الصحة الصينيين أبلغونا بالتدابير الوقائية الأساسية التي ينبغي أن نتبعها لمكافحة المرض في بلادنا".

وقال مصطفى القواسمي، مدير عام قسم الطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية، إن فلسطين تبنت النموذج الصيني بعد الإبلاغ عن أول حالة إصابة بالمرض في فلسطين.

ومن سوريا، قال مازن قصيباتي، رئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى ابن النفيس، إن المؤتمر الذي عقد عبر الفيديو ساعد البلاد في "توفير الوقت" و"تجنب الأخطاء" في التعامل مع الفيروس، وسط ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى خمس حالات يوم الأربعاء.

وصرح قصيباتي لشينخوا "كنا بحاجة إلى المعلومات ولدينا الكثير من الأسئلة في أذهاننا حيث كنا بحاجة إلى خبراء، مثل الصينيين، للإجابة على هذه الأسئلة، لأن هذا مرض جديد ولم يتم شرحه في الكتب أو المراجع الطبية".

ومن لبنان، أعرب وليد عمار، مدير عام وزارة الصحة العامة ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية، عن رغبة بلاده التعلم من النموذج الصيني لوقف تفشي المرض، وهو النموذج الذي ثبتت فعاليته.

وصرحت إيمان شانكيتي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان، في تصريحاتها لشينخوا، بأن الخبرة والدروس التي اكتسبتها الصين من خلال التغلب على تفشي المرض ستساهم في المساعدة في كبح انتشار المرض في جميع أنحاء العالم.

وفي غضون ذلك، أشاد أمجد عبد المجيد، من وزارة الصحة السودانية، ورحاب الوطيان، من وزارة الصحة الكويتية، بتجربة الصين في مكافحة المرض، واعتبرا هذه التجربة ناجحة ودليلا للحد من تفشي الفيروس وزيادة معدلات الشفاء.