الهند تطلق أكثر من 22 مليار دولار لمساعدة الفقراء المتضررين من الإغلاق  

نيودلهي-"القدس" دوت كوم-(د ب أ) - أعلنت الهند اليوم الخميس أنها سوف تنفق 7ر1 تريليون روبيه (6ر22 مليار دولار) على الأغذية والإعانات المالية، لمساعدة المواطنين الأكثر فقراً في البلاد عوضا عن خسارة الوظائف جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وإجراءات غلق صارمة."

وقالت وزيرة المالية نيرمالا سيثارامان اليوم الخميس، إن صندوق الإعانات هو للعمال المهاجرين والفقراء في المدن والأرياف والنساء وغيرهم من الجماعات المحتاجة، مضيفة أن "أحدا لن يتضور جوعا ".

وأضافت وزيرة المالية: "إجراءات اليوم وهي جهد في معركتنا ضد تفش فيروس كورونا المستجد، تستهدف الفقراء المحتاجين للمساعدة حتى يمكننا الوصول إليهم بالغذاء والمال".

وبموجب هذه الحزمة من المساعدات سوف يتم توصيل حصص شهرية من البقوليات والحبوب إلى 800 مليون شخص، يمثلون نحو 60 بالمئة من تعداد سكان الهند.

وقالت: "الفقراء والمحتاجون سوف يحصلون على خمس كيلوجرامات إضافية من القمح أو الأرز وكيلوجرام من الحبوب مجانا شهريا لمدة الثلاثة أشهر المقبلة، علاوة على مايحصلون عليه بموجب قانون الأمن الغذائي الوطني".

وأضافت الوزيرة أنه بجانب الغذاء، سوف يتم تحويل أموال بشكل مباشر لفئات مختلفة تشمل المزارعين والنساء والمعاقين.

وجرى الإعلان عن هذه الإجراء وسط تقارير مفادها أن ملايين من عمال اليومية والفقراء الذين ليس لديهم دخل في ظل الإغلاق، يمكن أن تنفد منهم الأموال والغذاء ويواجهون الجوع والمجاعة.

وما زالت اعدد حالات الإصابة بكوفيد19- تواصل الارتفاع، حيث بلغت أحدث حصيلة اليوم الخميس 635 حالة إصابة مؤكدة و13 حالة وفاة.

يشكل الباعة الجائلون والعمال والخادمات وغيرهم من العاملين في القطاع غير الرسمي أكثر من 85 بالمئة من قوة العمل في البلاد وهم العمود الفقري للاقتصاد.

وسوف تساعد الإجراءات الفقراء، ولكن الخبراء يحذرون من التحديات في تنفيذ البرنامج وتوصيل حصص الغذاء والتحويلات النقدية.

من ناحية أخرى، يغادر العمال بنظام اليومية المدن متجهين سيراً على الأقدام إلى قراهم البعيدة منذ الإغلاق الذي بدأ أمس الأربعاء ويستمر ثلاثة أسابيع.

ويرافق هذه الهجرة العكسية مخاوف من أنها قد تتسبب في نشر الفيروس القاتل في الريف.

وأنقذت الشرطة في أوتار براديش مساء أمس الأربعاء 16 عاملا كانوا يسيرون إلى قريتهم في ولاية بيهار المجاورة -وهي مسافة تبلغ 335 كيلومترا- خلال الإغلاق، حسبما قال رئيس شرطة المنطقة هيمانت كوتيال.