صندوق ووقفية القدس يقدم 4 شاحنات معدات طبية ومواد تجهيزية لمراكز العلاج والحجر

القدس- "القدس" دوت كوم- الرواد للصحافة- تسلمت محافظة القدس، بدعم من صندوق ووقفية القدس وبالشراكة مع مؤسسة منيب وانجلا المصري، أربع شاحنات من المعدات الطبية والأدوية والمواد التجهيزية لمراكز العلاج ومراكز الحجر الصحي التي تقوم محافظة القدس بتأسيسها بالشراكة مع وزارة الصحة لمواجهة تفشي وباء كورونا.

وأوضح نائب محافظ القدس عبد الله صيام أن جهود المحافظة انطلقت ومنذ اليوم الأول انسجاماً مع توجيهات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وتعليمات محافظ القدس عدنان غيث لتوفير مراكز العلاج بكافة مقوماتها، وكذلك مراكز مناسبة للحجر الصحي وبما يتناسب مع طبيعة الجغرافيا المعقدة في محافظة القدس بفعل اجراءات الاحتلال.

وأشار صيام إلى أن مراكز العلاج والحجر الصحي التي سيتم تأسيها ستكون موزعة في مناطق بير نبالا والرام والعيزرية، وكذلك يجري المتابعة مع المستشفيات في مدينة القدس لبحث سبل توفير احتياجاتها لضمان تقديم الخدمات المتكاملة لأهالي محافظة القدس.

وشكر صيام صندوق ووقفية القدس ورئيس مجلس إدارتها منيب رشيد المصري على هذا الدعم والمساندة والتواصل الدائم مع المحافظة لتلبية الاحتياجات المطلوبة.

بدوره، ثمن المدير التنفيذي لصندوق ووقفية القدس طاهر الديسي الجهود المبذولة رسمياً وشعبياً لمكافحة تفشي وباء كورونا.

وأكد الديسي أن هذا الدعم التزام بالواجب الوطني والمجتمعي والديني، وللتأكيد على روح التكافل في المجتمع الفلسطيني ولبعث رسائل الطمأنينة لأهالي محافظة القدس بأننا نتكاتف ونتكامل ونبذل قصارى جهدنا لإدارة الأزمة وتوفير كل الاحتياجات المطلوبة.

وأضاف: إن مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس ومنذ اليوم الأول على تواصل مع محافظة القدس من أجل دعمها وتقديم كل ما نستطيع لمساندتها في جهودها المبذولة للسيطرة على الأزمة الحالية وعدم تفاقمها.

من جهته، صرح مدير مديرية الصحة في محافظة القدس د. زياد شقير أن المديرية حرصت على أن تكون المراكز المجهزة في ضواحي محافظة القدس مراكز متقدمة قادرة على التعامل مع الحالات المصابة بالفيروس، وليست عيادات صحية، شاكراً صندوق ووقفية القدس على تلبية الاحتياجات الكفيلة بتحقيق ذلك.

وأشار موسى الشاعر، مدير عام الحكم المحلي في القدس، إلى الشراكة بين كافة الأطراف، التي تعتبر دليلاً على الوعي الوطني العالي المستوى الذي نحن في أمسّ الحاجة له، وهو المخرج الوحيد أمام التحديات.

ولفت معتصم تيم، مسؤول وحدة القدس في الرئاسة، إلى التحديات التي تواجه المقدسيين، الذين أضحوا الآن بين فكي كماشة من حيث حصار الاحتلال الاسرائيلي وحصار الكورونا، داعياً إلى إعانة المقدسيين ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم.

من ناحيته، اكد راسم عبيدات في كلمته عن القوى الوطنية في القدس أن الكل المقدسي شأنه شأن الكل الفلسطيني يلتقي ويعمل على قلب رجل واحد على قاعدة التكامل والتشارك في العمل لأجل الصالح العام، لافتاً إلى خصوصية العاصمة المحتلة، وما تكابده جراء الممارسات العنصرية الاقصائية للاحتلال، وسياسة عدم الاكتراث بوضع المقدسيين، ما يدعو الكل الفلسطيني إلى متابعة أوضاعهم، والعمل على توفير احتياجاتهم الضرورية للوقاية من هذا الفيروس، وبكافة الأبعاد.