المحررة آلاء بشير لـ"القدس": الأسيرات يطالبن بالضغط للإفراج عنهن

قلقيلية– "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري- أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن الأسيرة آلاء فهمي عبدالكريم بشير من قرية جينصافوط بمحافظة قلقيلية، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال الإداري من سجن الدامون.

وتحدثت الأسيرة المحررة لـ"القدس" دوت كوم، لحظة الإفراج عنها عند حاجز الجلمة شمال جنين، عن واقع الأسيرات، وقالت: "بعد الإفراج عني بقيت 42 أسيرة في سجن الدامون، ورسالتهن العمل على الإفراج عنهن، إذ إن وضعهن في سجن الدامون في زمن الكورونا مستقر، ويتم العمل بالإجراءات الوقائية في أقسام الأسيرات، وتم تقليل دخول السجانين، وكل سجان يدخل إلى أقسام الأسيرات يتم حجره 24 ساعة للتأكد من خلوه من فيروس كورونا".

وأضافت: "الأسيرات يطالبن بعدم نشر أي خبر يتعلق بفيروس كورونا دون التأكد منه، فالوضع النفسي لا يحتمل أي إشاعة، خصوصاً أن حالة الطوارئ فُرضت على الأقسام منذ يوم الأربعاء، ولا زيارات ولا محامين ولا وسائل اتصال سوى عن طريق الإذاعات المحلية".

وعن بداية اعتقالها قالت المحررة آلاء بشير: "تم إخضاعي للتحقيق في مركز الجلمة واستخدام أساليب نفسية بحقي وشتائم وتهديد باعتقال العائلة، وغيرها من القضايا الحساسة التي تخدش الحياء والكرامة".

وتابعت: "الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين وأصبح الاعتقال الإداري وسيلة انتقامية، والمحققون يهددون كل معتقل في مركز التحقيق بالاعتقال الإداري المجهول أو الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، فهو وسيلة ابتزاز عنصرية بحق كل معتقل يتم إخضاعه للتحقيق، وعلى العالم أن يتدخل لإيقاف هذا الاعتقال الظالم الذي يقود المعتقل إلى المجهول".

يشار إلِى أن الاحتلال اعتقل آلاء بشير بتاريخ 24/ 7/ 2019، وتمّ تمديد اعتقالها للمرة الثانية مدة أربعة أشهر في كل مرة، وهي من خريجات كلية الدعوة الإسلامية في مدينة قلقيلية، وتشرف على تحفيظ القرآن في قرية جينصافوط.