عريقات: الاستيطان زاد بنسبة 25% سنويا منذ رئاسة ترامب

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، اليوم الخميس، إن الاستيطان الإسرائيلي زاد بنسبة 25 في المائة منذ بداية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل ثلاثة أعوام.

وأكد عريقات في بيان، أن تكثيف النشاطات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية "يعتبر جزءاً لا يتجزأ من خطة الضم والاستيطان لترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو".

وأضاف أن "هدف ترامب ونتنياهو الأساسي الآن هو تأكيد موقفهما بالادعاء أن الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، استمرارا في محاولاتهما شرعنة الاستيطان والضم والابرتهايد، وبالتوازي يتنكرون للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".

واعتبر أن "غطرسة وجهل الفريق الأميركي للسلام في الشرق الأوسط أدى إلى العمى الأيديولوجي السياسي، الأمر الذي يعتبر بمثابة إعلان حرب على القانون الدولي".

ورأى أن ذلك " ليس حدثا منعزلا، ولكنه يحدث في سياق خطة الضم الإسرائيلية المقدمة كمبادرة سلام أمريكية، تهدف إلى تطبيع الجرائم بما في ذلك الضم والفصل العنصري، بينما يديمان حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف".

وأكد عريقات أنه إذا أراد المجتمع الدولي فعلا حماية إمكانية السلام الشامل والعادل على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فإن عليه أن يتحمل مسؤولياته بما يشمل فرض عقوبات على السلطة القائمة بالاحتلال إسرائيل.

وفي نوفمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية التي احتلها إسرائيل عام 1967 "غير متسقة مع القانون الدولي" في تراجع عن رأي قانوني صدر عن الخارجية الأمريكية في العام 1978، يقضي بأن المستوطنات في الأراضي المحتلة "لا تتوافق مع القانون الدولي".