السيسي ونائب رئيس مجلس السيادة السوداني يبحثان تطورات سد النهضة الأثيوبي

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والنائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، بالقاهرة، اليوم الأحد، تطورات سد النهضة الأثيوبي والعلاقات الثنائية.

وأكد السيسي، خلال اللقاء أن سياسة مصر دائما كانت سنداً ودعماً للسودان، خاصة خلال المرحلة الانتقالية الحساسة الراهنة، آخذاً في الاعتبار المصلحة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، بحسب المتحدث الرئاسي المصري السفير بسام راضي.

وأشار راضي في بيان إلى أن دقلو أشاد بالمساندة المصرية الصادقة والحثيثة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي المهم الذي يمر به.

وأوضح المتحدث المصري أن اللقاء شهد التوافق حول مجمل القضايا الإقليمية، كما تم استعراض تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى من قبل مصر.

ودخلت مصر وأثيوبيا في الآونة الأخيرة في سجال حاد، خاصة بعد توقيع القاهرة بالأحرف الأولى على اتفاق أعدته الولايات المتحدة والبنك الدولي في ختام اجتماع في واشنطن عقد في 27 و 28 فبراير الماضي، لم تشارك فيه أديس أبابا.

وترفض أثيوبيا الاتفاق، وتقول إنه "ليس نتيجة المفاوضات أو المناقشات الفنية والقانونية للدول الثلاث"، فيما تعتبره القاهرة "حلاً وسطاً عادلاً ومتوازناً تم استخلاصه من واقع جولات المفاوضات المكثفة" بين الدول الثلاث على مدار أربعة أشهر.

ويتسبب مشروع سد النهضة في توتر بين مصر وأثيوبيا، إذ تتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب.

وتقول تقول أثيوبيا إن المشروع حيوي لنموها الاقتصادي، حيث تسعى إلى أن تصبح أكبر مصدر للطاقة الكهربائية في إفريقيا، بأكثر من 6 آلاف ميغاوات.

ويحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل.

وتبني أديس أبابا سد النهضة على مجرى النيل الأزرق منذ أكثر من خمسة أعوام، وسيكون أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.