دعوة للاعتصام وصلاة الجمعة في حي وادي الربابة بسلوان

القدس- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير- دعت لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، ولجنة حي وادي الربابة، مساء أمس الخميس، إلى اعتصام جماهيري واسع وصلاة الجمعة في حي وادي الربابة، احتجاجاً على اقتحامات عناصر من سلطة الطبيعة الإسرائيلية لأراضي وادي الربابة المستهدفة بالمصادرة والحفريات والتوسع الاستيطاني جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقال عبد الكريم أبو سنينة، عضو لجنة الدفاع عن سلوان، رئيس لجنة حي وادي الربابة لـ "القدس"، إن محامي اللجنة سيتوجه الأحد المقبل، إلى المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلة لتقديم أمر احترازي يمنع عمال سلطة الطبيعة والبلدية وقوات الاحتلال من دخول أراضي وادي الربابة واجراء الحفريات فيه.

وأضاف أبو سنينة :" ان الوضع صعب وحساس، إذا اقتحم الحي كبار قيادات جيش وشرطة الاحتلال وعدد من العاملين في سلطة الطبيعة الإسرائيلية في إجراءات وجولات استفزازية خاصة من عمال سلطة الطبيعة الذين تعمدوا دخول الأرض والعمل على الحفر.

وعن أهداف الاعتصام، قال أبو سنينة: إن الهدف من هذا الاعتصام والصلاة في وادي الربابة اليوم الجمعة، وقف حفريات واستفزازات عناصر سلطة الطبيعة، مؤكداً ان سكان وادي الربابة لن يسلموا بمصادرة أراضيهم خاصة ان هذه الأراضي مقام عليها مباني.

وشدد على أن الهدف هو وقف سلطة الطبيعة التي تعتدي على أراضينا ومنازلنا، وقال ان عمال سلطة الطبيعة يتعمدون استفزاز الشباب وأصحاب الأراضي والمنازل، وقاموا ببعض الحفريات التي استفزت العشرات من أهالي الحي والذين بدورهم اجتمعوا رافضين وجود كل من سلطة الطبيعة وقوات الشرطة وحرس الحدود المدججين بالأسلحة والذين هددوا بمصادرة اراضي المنطقة لصالح مشاريع يهودية وتلمودية متطرفة.

ودعت لجنة حي وادي الربابة إلى الاعتصام وصلاة الجمعة على أراضي الحي بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية وعدد من الوجهاء والمسؤولين وأصحاب القرار لمشاركتهم وذلك وسط الواد في المنطقة السفلية بين أشجار الزيتون.

وكانت قبل ذلك شرعت سلطات الاحتلال عبر ما يسمى بسلطة الآثار والطبيعة، بحفريات واسعة في منطقة وادي الربابة جنوب المسجد الأقصى تمهيدا لإقامة جسر سياحي للمشاة.

إذ تخطط بلدية الاحتلال في القدس لبناء جسر يربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورا بحي وادي الربابة، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس" إذ يبلغ طول الجسر المخطط إقامته يبلغ 197 مترا، وبارتفاع 30 مترا.

وأضاف أبو سنينة أن سلطات الاحتلال تعمل على منع أهالي وادي الربابة من استخدام أراضيهم أو القيام بأي أعمال ترميم أو زراعة، وتسمح لهم فقط بقطف الزيتون، وأن المخطط الجديد يعني مصادرتها لصالح مشاريع استيطانية.

ولفت أبو سنينة "ان في الحي بؤرة استيطانية، تحاول سلطات الاحتلال عبر وسائل مختلفة مصادرة أراضي في وادي الربابة،

ونحن نعمل افشال مخططاتها وعبر الصمود وعبر الوسائل القانونية المتاحة، وهذا الاعتصام يأتي ضمن الحراك الشعبي والجماهيري لمنع أي قرار يمس أراضي وادي الربابة ومبانيه، وسيتبع ذلك حراك قانوني عبر محامي اللجنة مهند جبارة".