تعقد المشهد السياسي في "إسرائيل" واجتماعات متواصلة بشأن الحكومة المقبلة

رام الله- ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم- عاد المشهد السياسي في "إسرائيل" لحالة من التعقيد الشديد بعد أن أعلنت أورلي ليفي أباكسيس زعيمة حزب الجسر والمنتمية للتكتل اليساري الذي يضم (العمل - الجسر - ميرتس)، أمس الثلاثاء، رفضها لدعم جهود تشكيل حكومة من تكتل الوسط - اليسار، بدعم خارجي من القائمة العربية المشتركة.

وقالت أباكسيس إنها لن تدعم أي حكومة تقوم على دعم أصوات أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة.

وأكدت أنها في حل من الشراكة مع حزب ميرتس الذي اتهمته بفرض ضغوط كبيرة عليها وعلى عمير بيرتس زعيم حزب العمل شريكهم في التكتل اليساري، من أجل القبول بهذا الواقع.

ويعقد هذا الموقف من مشهد إمكانية تشكيل حزب أزرق - أبيض بزعامة بيني غانتس، حكومة يشارك فيها التكتل اليساري، وحزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان، وبدعم من القائمة المشتركة.

وكان غانتس يعول على الوصول لمثل هذه الحكومة التي ستطيح بوجود بنيامين نتنياهو زعيم الليكود من الحكم. إلا أن تحرك أباكسيس سيعني بداية تصدع تحالفات الوسط واليسار، ويزيد من قوة نتنياهو الذي كان يعول على انقسامات داخل تلك الأحزاب من أجل جلب أعضائهم إلى كتلته اليمينية لتشكيل الحكومة.

وتحتاج كتلة اليمين 3 مقاعد في الكنيست لتصل إلى 61 مقعدًا من أجل تشكيل حكومة.

وكان اجتماع عقد أمس الثلاثاء، بين قادة حزب أزرق - أبيض، مع ليبرمان بشأن إمكانية تشكيل الحكومة وتجنب الذهاب إلى انتخابات رابعة.

وعقب الاجتماع، أبلغ حزب ليبرمان، حزب الليكود بشروطه للانضمام لائتلاف حكومي يميني. ما يشير إلى أن حزب ليبرمان لم يحسم موقفه بدعم غانتس والمشاركة بحكومته.

ومن المقرر أن يحدد حزب ليبرمان اليوم موقفه شبه النهائي من قضية تشكيل الحكومة.