مواطنون يُجبرون طواقم من سلطة الطبيعة على وقف أعمال الحفر في وادي الربابة

القدس- "القدس" دوت كوم- زكي أبو الحلاوة– اقتحمت طواقم من سلطة الطبيعة الإسرائيلية، اليوم، أرضاً تعود إلى محمد داود العباسي (90 عاماً) في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، وقامت بعملية حفر في الأرض.

وقال عبد الكريم أبو اسنينة، رئيس لجنة حي وادي الربابة، لـ"القدس" دوت كوم: إن سلطة الطبيعة تستهدف المنطقة منذ نحو 20 عاماً لإقامة مشاريع استيطانية عليها، مشيراً إلى أنه ستُعقد جلسة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري حول الأراضي، ويبدو أن عملية الاقتحام تأتي من أجل التأثير على قرار المحكمة.

وأشار إلى أنه على إثر ذلك هبّ أهالي المنطقة، وتصدوا لهذه الطواقم، وأرغموها على وقف الحفر وسط حضور لقوات شرطة الاحتلال.

ودعا أبو اسنينة أهالي المنطقة إلى المشاركة في وقفة تضامنية السبت، احتجاجاً على استفزازات سلطة الطبيعة ومحاولاتها السيطرة على أراضي المنطقة من أجل إقامة مشاريع استيطانية، من بينها القطار الهوائي وحديقة وطنية.

واستنكر صاحب الأرض العباسي عملية اقتحام أرضه، وقال: لا يُعقل أن يتم الاستيلاء على أراضينا التي تعود إلينا منذ مئات السنين، هذا عقاب نرفضه.

وكان فخري أبو دياب، الخبير في شؤون القدس، صرّح سابقاً أن منطقة وادي الربابة تلاصق الجزء الغربي من مدينة القدس، وتشكل همزة الوصل بين الجزء الشرقي والجزء الغربي، ومنها يدخل المستوطنون من غرب المدينة إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى وساحة حائط البراق.

وأضاف: إن منطقة وادي الربابة تُعدّ منطقة حيوية وحساسة وذات موقع استراتيجي، ولا تبعد سوى 400 متر هوائي عن الجنوب الغربي للبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وبحسب المخططات الإسرائيلية في القدس، فإن مشروع القطار الهوائي الذي سيربط الجزء الشرقي بالجزء الغربي من المدينة سوف يمر من وادي الربابة.