إيمان الخطيب.. أول مسلمة محجبة تحجز مقعداً في الكنيست

رام الله- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- تمكنت المرشحة عن القائمة العربية المشتركة إيمان الخطيب، من الحصول على مقعد في الكنيست الإسرائيلي بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية، التي جرت يوم الإثنين الماضي.

وتعتبر إيمان الخطيب (55 عاماً)، أول نائبة عربية مسلمة محجبة تحصل على مقعد في الكنيست الإسرائيلي، بعد فرز 99 في المائة من أصوات الناخبين المشاركين في الانتخابات الـ23، وحصول القائمة العربية المشتركة على 15 مقعدا.

ودخلت الخطيب سباق الانتخابات الإسرائيلية، في الجولتين الأولى والثانية في شهري نيسان وأيلول الماضيين، إلا أنها لم تنجح في حجز مقعدها، تبعا لترتيبها الـ15 في القائمة العربية المشتركة.

وتتألف القائمة العربية المشتركة من أربعة أحزاب تمثل السكان العرب في إسرائيل، وحصلت القائمة في الانتخابات الماضية على 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي.

وقالت الخطيب، وهي أم لأربعة أبناء وتعيش في مدينة الناصرة داخل أراضي الـ 48، في تصريحات للصحفيين إن إصرارها للدخول إلى الكنيست الإسرائيلي كأول نائبة محجبة يحمل رسالة اجتماعية سياسية قومية، على حد تعبيرها.

وأضافت: "كل شخص قادر على التغيير من أجل مصلحة شعبه ومجتمعه من المفترض أن يقوم بدوره في هذا المجال".

وأدلى الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات الثالثة خلال أقل من عام واحد بعد فشل تشكيل حكومة في جولتين سابقتين في نيسان وأيلول الماضيين.

وعملت الخطيب على مدار عدة أعوام في مناصب اجتماعية سياسية، ولكنها بدأت تظهر في الحياة السياسية بشكل مؤثر قبل انتخابات نيسان عام 2019.

وتحمل الخطيب درجة البكالوريوس من جامعة حيفا، ودرجة الماجستير في شؤون المرأة من جامعة تل أبيب.

وقالت الخطيب في مقطع فيديو نشر على الحساب الرسمي للقائمة العربية المشتركة على (فيسبوك) في شهر شباط إنها ترغب في رفع صوت النساء بشكل خاص.

وصرحت الخطيب للصحفيين: "خضت الانتخابات في نيسان لفتح الباب أمام أخواتي المحجبات داخل الحركة الإسلامية".

من جانب آخر، ترى الخطيب أن وصولها إلى مقاعد الكنيست الإسرائيلي يفتح الباب أمام النساء للمشاركة في الحياة السياسية وصنع القرار.

ومع وصول الخطيب إلى مقاعد الكنيست، يرتفع عدد النائبات العربيات إلى أربعة، بعد عايدة توما، وهبة يزبك، وسندس صالح.

وأكدت الخطيب للصحفيين أن "وجود امرأة محجبة في أماكن صنع القرار هو أمر طبيعي، ونحن كنساء تقع علينا مسؤولية المبادرة أكثر لأن نكون في هذه الأماكن".