بومبيو وبينس يشاركان بمؤتمر "إيباك" و 4 مرشحين ديمقراطيين يقاطعونه

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها الثلاثاء/ 25 شباط 2020 أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيشارك في مؤتمر منظمة اللوبي الإسرائيلي "اللجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة-إيباك" الذي سيعقد في العاصمة الأميركية واشنطن على مدار ثلاثة أيام، ما بين يوم الأحد/ 1 آذار، وحتى الثلاثاء/ 3 آذار 2020، فيما انضم مرشحان ديمقراطيان آخران الى بيرني ساندرز، وإليزابيث وارن وقالا انهما لن يشاركا في مؤتمر "ايباك".

وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان استلمت "القدس" نسخة منه "إن الوزير مايك يومبيو سيلقي كلمة أمام مؤتمر إيباك يوم الاثنين/ 2 آذار 2020 في الساعة الخامسة مساء".

وكان البيت الأبيض قد أعلن في اليوم ذاته أن نائب الرئيس الأميركي سيلقي خطابا أمام مؤتمر "إيباك " لهذا العام وهي المرة الرابعة له أمام المؤتمر منذ أن أصبح نائبا للرئيس عام 2017.

ويحتفظ كل من بومبيو وبينس بميول قوية للإنجيليين التبشيريين اليمينيين الذين ينظرون لدعم إسرائيل كعقيدة راسخة، ويؤمنون بالإدعاء أن السيد المسيح سيعود عندما تكمل إسرائيل سيطرتها على "يهودا والسامرة"- الضفة الغربية، بعد ان يجتمع يهود العالم فيها حيث سيخيرون بين المسيحية أو الفناء.

وكان بومبيو قد أعلن يوم 18 تشرين الثاني 2019 بأن الولايات لا تعتبر الاستيطان بغير الشرعي أو أنه يتناقض مع القوانين الدولية، مطلقا إشارة خضراء للاحتلال ألإسرائيلي لضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء منها.

وفي قضية متعلقة، انضم إلى المرشح الديمقراطي، السيناتور بيرني ساندرز، والمرشحة الديمقراطية السيناتور إليزابيث وارن، مرشحان ديمقراطيان آخران هما: السيناتور إيمي كلوباشار، والمرشح بين بوتوجيج، اللذان صرحا الأربعاء بأنهما لن يشاركا في المؤتمر.

واعتبر الخبراء مقاطعة مؤتمر "إيباك" من قبل مرشحي الرئاسة، سابقة غير معهودة، تعبر عن مدى أثر القاعدة الشابة في الحزب الديمقراطي التي تناصر الحقوق الفلسطينية في إنهاء الاحتلال، وتعارض "إيباك" مع سياسة الحزب الديمقراطي في السنوات القليلة الماضية .

من جانبه أعلن المرشح الملياردير مايك بلومبرغ بأنه سيشارك في المؤتمر، فيما لم يعلن نائب الرئيس السابق جو بايدن موقفه من المؤتمر بعد.

ومن المتوقع أن يتحدث بومبيو في خطابه عشية الانتخابات الإسرائيلية (الثلاثاء، 3/3/20) عن صداقته التاريخية مع إسرائيل ورؤساء حكوماتها، وعن إنجازات إدارة ترامب في تقديم دعم غير مسبوق لها، مثل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وحق إسرائيل في الاستيطان وخطة ترامب المعروفة بـ "صفقة السلام" التي تضمن لإسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وتفرض شروط استسلامية على الفلسطينيين.

ومن المرجح أن يتحدث بينس عن الأبعاد الدينية الروحانية "النابعة من القيم اليهودية المسيحية" لدعم إدارة ترامب المتفاني لإسرائيل وحركة الاستيطان، حيث أن الرئيس ترامب يحاول تعزيز دعم قطاع المسيحيين التبشيريين لحملته الانتخابية الحالية.

يذكر أن مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي رام الله أنتجت نبيذا باسم وزير الخارجية الأميركي أسمته "نبيذ بومبيو" تقديرا لجهوده في شرعنة الاستيطان.