بوادر لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال في سجن "الدامون"

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال نادي الأسير مساء اليوم الأربعاء، أن بوادر جديدة تقترب من وضع حد لمعاناة الأطفال الأسرى في سجن "الدامون"، وسيكون الحل مرهونا بالسماح بوجود ممثلين لهم داخل القسم، للإشراف عليهم، وتنظيم حياتهم ورعايتهم، كما هو قائم في كافة أقسام الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال.

ولفت نادي الأسير إلى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت مجدداً أحد ممثلي الأسرى الأطفال في سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، مشيراً إلى أن إدارة السجون وافقت على نقل أسير آخر من سجن "النقب الصحراوي" كممثل لهم.

وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نقلت في شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، ممثلين عن الأسرى الأطفال في سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، وبعد وصولهما للسجن منعتهما من الدخول إلى قسم الأسرى الأطفال.

يُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال وفي تاريخ الـ 13 من كانون الثاني/ يناير 2020، نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" تبقى منهم داخل القسم (17) طفلاً بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل جزء آخر.

وما تزال تحتجزهم في قسم لا تتوفر فيه أدنى شروط الحياة الآدمية، عداً عن تنفيذ قوات القمع عمليات قمع متكررة بحقهم، وعزل عدد منهم، وتهديدهم وفرض عقوبات عليهم.