إصابة العشرات في مواجهات مع الاحتلال في الأغوار

رام الله- "القدس" دوت كوم- أصيب عشرات الشبان بجروح وحالات اختناق، اليوم الثلاثاء، في مواجهات مع جيش الاحتلال عند حاجز عسكري في منطقة الأغوار.

وأعلن الهلال الأحمر في بيان أن طواقمه تعامل مع إصابة بالرصاص الحي في القدم وإصابتين بالرصاص المطاطي، فضلاً عن إصابات أخرى بالاختناق، وذكر أنه تم نقل خمس إصابات على الأقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم التعامل ميدانيا مع حالات الاختناق.

من جهته، قال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إن جيش الاحتلال منع نحو ألف فلسطيني من الدخول إلى الأغوار عبر حاجز (تياسير) العسكري واستهدفهم بالرصاص وقنابل الغاز.

وذكر بشارات أن هيئة مقاومة الجدار وهيئات أخرى دعت لفعاليات احتجاجية في منطقة الأغوار اليوم، رفضاً للاستيطان وخطط ضم المنطقة.

وأوضح أن جيش الاحتلال أغلق جميع الحواجز العسكرية المؤدية إلى الأغوار لمنع الفعاليات الاحتجاجية التي تندرج ضمن حملة "حماية الأغوار"، للتأكيد على أن الأغوار ستبقى أرضا فلسطينية.

وندد مسؤولون بوضع جماعات استيطانية لافتات مكتوبة على مداخل 33 بلدة ومدينة، تشير إلى أنها مناطق فلسطينية وفق "صفقة القرن" الأمريكية.

وكتب على اللافتات باللون الأحمر وباللغتين العربية والعبرية "قف هذه مناطق تابعة للدولة الفلسطينية المستقبلية وفق صفقة القرن".

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، إن "هذا بالفعل محاولة فرض أمر واقع بشكل مفضوح وفظ وغير قانوني لتمرير صفقة القرن".

واعتبرت عشراوي أن إسرائيل تحاول بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية "فرض تحديد مستقبل الفلسطينيين وتعريف حدود دولتهم بشكل منفرد، رغم الرفض العالمي لمؤامرة صفقة القرن"، مؤكدة أن الفلسطينيين لن يعترفوا بكل هذه الإجراءات.

وتزامن وضع اللافتات مع عقد اللجنة الإسرائيلية الأمريكية لبحث ضم أجزاء من الضفة الغربية لسيادة إسرائيل أول اجتماع لها أمس وسط رفض وتنديد فلسطيني.

وضم الاجتماع الذي عقد في مستوطنة (أرئيل) قرب سلفيت، بحسب ما نشرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعن الجانب الأمريكي السفير لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.

وقال نتنياهو للصحفيين بحسب الإذاعة، إن "ترسيم الحدود هو مقدمة لضم المستوطنات الإسرائيلية، معربا عن أمله في إنجاز أعمال "ترسيم الحدود بأسرع وقت تمهيدا لضم المستوطنات دون ربط ذلك بحصول الفلسطينيين على دولة".

في المقابل، أكد الفلسطينيون رفضهم أي اعتراف أمريكي بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية تطبيقا لـ "صفقة القرن".