كيلة: 79 مشتبهاً بإصابتهم بكورونا غير مصابين بالمرض بينهم مرافقو الوفد الكوري

رام الله- "القدس"دوت كوم- أكدت وزيرة الصحة د.مي كيلة أنه تم الانتهاء من فحص 79 مواطناً، بينهم 51 مواطناً كانوا مرافقين وعلى احتكاك مباشر مع الوفد الكوري الجنوبي الذي زار فلسطين، وأن جميع الفحوصات سلبية (أي لا يحملون المرض)، مشيرة إلى أنه طُلب من المشتبه به الحجر في منازلهم.

وقالت كيلة خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة بمدينة رام الله: "تم الانتهاء من جميع الفحوصات وكانت النتائج جميعها سلبية، أي أن أصحابها غير مصابين، ولكن يمكن أن يكونوا حاملين للفيروس"، فيما أشارت في رد على أسئلة الصحافيين إلى أنه من بين أولئك المشتبه بهم، 51 فحصاً ممن كانوا برفقة الوفد الكوري الجنوبي الذي زار الأراضي الفلسطينية (مدن نابلس، أريحا، الخليل، القدس)، وتم اكتشاف بعض أفراده بإصابتهم بالمرض، وطلب منهم البقاء في منازلهم للحجر الصحي مدة 14 يوماً.

وأشارت كيلة إلى أنه تم تحديد أماكن زارها الوفد الكوري الجنوبي والتواريخ التي جاءوا فيها، وأقدمت الوزارة من أجل العمل على إغلاق بعض المطاعم التي زارها الوفد ومعاينتها، وزيارة المرافقين للوفد، وتم سحب عينات منهم لـ79 شخصاً، جزء كبير منهم للمرافقين للوفد، وكانت نتيجتهم سلبية، أي غير حاملين للمرضم، وطُلبت منهم إجراءات الوقاية والحجر الصحي في منازلهم لمدة 14 يوماً.

وفي رد لها على أسئلة الصحافيين حول ما يتعلق بقضية الكمامات التي تُستخدم للوقاية من كورونا، ووجودها في الأراضي الفلسطينية، قالت وزيرة الصحة: "إنه جرى التواصل مع حماية المستهلك ووزارة الاقتصاد من أجل العمل على بقاء الكمامات في فلسطين وعدم خروجها".

وشددت كيلة على أن كورونا بحاجة لتكاتف جميع المؤسسات، وحالياً أعلنا حالة طوارئ وطنية، "لا توجد أي إصابة، ومن أجل أن لا تكون أي إصابة دعينا للاستنفار الوطني".

من جانب آخر، قالت كيلة: "إن أربعة طلبة عادوا من الصين تم حجرهم صحياً، وهم في حجر صحي بمركز ذي جهوزية كاملة في مباني حصلنا عليها من الأكاديمية الأمنية في أريحا".

وأكدت كيلة أن هذا المرض يندرج على أولى أوليات الحكومة، حيث جرى تخصيص موازنة طوارئ خاصة لذلك، وهناك تعاون مع منظمة الصحة العالمية وتم تنشيط مافة أطباء الطوارئ للتعامل مع المرض وآليات مكافحته، وجرى العمل بتوزيع نشرات للتوعية والوقاية، ونفذت إجراءات للوقاية في أريحا للقادمين من الخارج من تلك الدول التي فيها وباء.

وفي رد على سؤال حول إضراب نقابة الأطباء رغم حالة الاستنفار على كورونا، أكدت كيلة أنه تم توجيه نداء إلى النقابة أمس، وقالت: "الأطباء دائماً في خدمة المواطن، نتمنى العدول عن موقفهم للتصدي لهذا الوباء".

من جانب آخر، قالت كيلة رداً على سؤال إن كان هناك تنسيق مع وزارة الصحة الإسرائيلية: "هناك تنسيق مع الجانب الإسرائيلي، لكن فقط فيما يتعلق بالكورونا، بعد أخذ موافقة من القيادة السياسية التي تتابع ما يجري وتدعمنا، وكما هو معروف فإن الأمراض المعدية عابرة للحدود، ولدينا تنسيق ثنائي مع مصر والأردن وإسرائيل، حيث تم تدريب أطباء على مهارات الفحص المخبري فيما يتعلق بكورونا في مستشفى تل هشومير".

من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، في كلمة له خلال المؤتمر، "إن الدين الإسلامي الحنيف أكد حفظ النفس التي هي من الضرورات الخمس، والتوعية للمجتمع واجب وطني".

وأشار أبو الرب إلى أن الوزارة عقدت اجتماعاً داخل الوزارة، وتم الاتفاق على خطة عمل مساندة للجهد الحكومي والوطني، حيث ستتم التوعية عبر خطب الجمعة والمواعظ بعد الصلوات في أكثر من 2300 مسجد، للتطرق إلى الفيروس وطرق الوقاية منه، وكذلك توزيع نشرات للتوعية والوقاية من المرض.

بدوره، قال راعي طائفة الروم الأرثوذكس في رام الله إلياس عواد: "إن الإرشاد عمل وطني مشترك، وإن كافة الكنائس بدأت من اليوم، بهذه الإرشادات، للمشاركة في الدعم الوطني في سبيل الوطن والتوعية لجميع رعايانا بأن يتجنبوا ويستمعوا إلى إرشادات وزارة الصحة ليتجنبوا المرض".