حماس والجهاد: جريمة خانيونس بشعة وسنرد عليها بالمقاومة

غزة- "القدس" دوت كوم- نددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، بالجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة وأدت لاستشهاد شاب وإصابة 4 آخرين.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، إن تعمد الاحتلال قتل شاب أعزل على تخوم قطاع غزة والتنكيل بجثته تحت سمع وبصر العالم بمثابة جريمة بشعة تضاف إلى سجل جرائمه الأسود بحق الشعب الفلسطيني وبحق أهل غزة المحاصرين.

وحمل برهوم في تصريح صحفي له الاحتلال، المسؤولية عن تبعات ونتائج هذه الجريمة.

وأضاف إن هذه السياسة الفاشية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني خطيرة جدًا، فهو يمعن بجرائمه وإرهابه بحق الشعب الفلسطيني الثائر في وجه الظلم والقهر والعدوان والحصار، بهدف تخويفهم وكسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة مشوارهم النضالي والكفاحي ضد الاحتلال وسياساته وجرائمه.

وتابع "إن هذه الجرائم والانتهاكات لن تجعل شعبنا يستكين أو يرضخ، بل ستزيده قوة وثباتا وتمسكًا بأرضه وبحقوقه، وأكثر إصرارًا على مقاومة المحتل وبكافة السبل والأدوات وأشكال المقاومة دفاعًا عن حقوقه وثوابته وبكل ما يملك من قوة، مهما بلغت التضحيات".

من جانبه، ندد مصعب البريم الناطق باسم الجهاد الإسلامي، بالجريمة الإسرائيلية والتنكيل بجثمان الشهيد.

وأكد في تصريحات إذاعية، على "أن اليد التي امتدت على أبناء وأطفال شعبنا ستقطع كما قطعتها سرايا القدس والمقاومة سابقًا ولن نتخلى عن شعبنا في يوم من الأيام".

وقال البريم "إن جريمة خانيونس وحشية يقشعر لها الأبدان، وأن الأيادي القابضة على الزناد ستثأر لدماء الشهداء كما ثأرت وردت قبل ذلك بقصف تل أبيب".

وأضاف "إن الاحتلال متعطش للدماء وموسوم بالإرهاب والوحشية منذ عام 48 عبر القتل الجماعي".

وحذر البريم من تقديم أي مبررات لشن عدوان على قطاع غزة، موضحًا أن المقاومة تأخذ ذلك على محمل الجد، وتهديدات الاحتلال لن تنجح في ثني المقاومة عن مشروعها.

وشدد على "أن خط المقاومة سيتطور ويمضي، وسيجد الاحتلال مقاومة موحدة بأسها شديد تدشنت بالدماء والعطاء".