محدث| العاروري: هنية سيزور موسكو الأسبوع المقبل وتلقينا دعوة لاستكمال الحوارات بالقاهرة

الدوحة - "القدس" دوت كوم - أكد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، أن إسماعيل هنية رئيس المكتب سيتوجه إلى موسكو الأسبوع المقبل في زيارة بدعوة من روسيا.

وأوضح العاروري في حديث لفضائية الأقصى التابعة لحماس، إن هنية سيترأس وفد من قيادة الحركة. مبينًا أن حماس معنية باستمرار العلاقة مع روسيا لتعزيز حقوق الشعب الفلسطيني وتحصينها من الاحتلال.

وقال إن جولة هنية الخارجية جزء من الجهود السياسية لخدمة شعبنا وخدمة أجندة مقاومتنا للاحتلال، ونحن نعيد تعزيز وتجديد علاقاتنا كحركة جزء من شعبنا الفلسطيني. كما قال.

وأشار إلى أن هنية التقى على رأس وفد من الحركة مع القيادة القطرية وتحدثوا عن دورها في تعزيز صمود الشعب المحاصر في غزة.

وبين أن قيادة الحركة تلقت دعوة من الوفد المصري الذي زار غزة مؤخرًا، من أجل زيارة القاهرة لاستكمال الحوارات بشأن إعادة تطوير العلاقات الثنائية الإيجابية المستقرة، ومناقشة التفاهمات في ظل تزايد التوتر.

وقال " لدينا في حماس موقف ثابت ومستقر أن العلاقة مع مصر حيوية جدًا للقضية الفلسطينية".

واتهم القيادي في حماس، الاحتلال الإسرائيلي بعدم الالتزام بالتفاهمات، وأنه دائمًا ما يخرقها. مضيفًا "موقفنا هو أن الاحتلال ما دام يفرض حصاره على غزة فهو ملزم بتوفير كل الاحتياجات الإنسانية من ماء وغذاء ودواء وكهرباء".

وتابع "إذا كان الاحتلال لا يريد أن يزود شعبنا باحتياجاته الأساسية، فعليه أن ينسحب من البحر ويترك حدود فلسطين من جهة غزة مفتوحة بيننا وبين العالم".

وبشأن صفقة القرن، قال العاروري إن الصفقة تختلف عن المشاريع التصفوية السابقة في أنها لا تعتمد على موافقة أو رفض الفلسطينيين، بل تعتمد على فرض بنودها بالقوة على الفلسطينيين وعلى المنطقة.

ودعا إلى العمل من أجل أن يتم التصدي لهذه الصفقة بكل السبل على الأرض مباشرة من خلال كل أشكال المقاومة الجماهيرية والشعبية والعسكرية.

وقال "حين يكون هناك زخم شديد للنضال الشعبي فإن الاحتلال سيعجز عن مواجهته، ولن تستطيع أمريكا فرض الصفقة علينا".

وأضاف "نعول على حركة شعبية ميدانية تتصدى لصفقة القرن بكل أبعادها".

وجدد ترحيب حركة حماس بإعلان الرئيس محمود عباس أنه مستعد للذهاب لغزة، وإرسال وفد من الفصائل للاتفاق على برنامج وطني.

وقال "نؤكد على موقفنا أننا نريد أن يأتي الجميع ونلتقي جميعًا، فكل القوى معنية بالتصدي لصفقة القرن، ونحن نريد أن يكون الجميع شركاء في تحمل هذه المسؤولية".

وأضاف "حريصون في هذا الوقت أن يظل الجو العام والمزاج الوطني موحدًا في مواجهة المشروع الأمريكي، وأن نتجاوز كل ما يعكره".

وأشار إلى كل الدول التي تم الاجتماع بقياداتها بها مثل تركيا وقطر وماليزيا وإيران لديهم موقف واضح برفض هذه الصفقة.

وأكد العاروري، على أن المقاومة قادرة على أن تفرض على الاحتلال بأن يبدأ بالتراجع والتقلص بشكل تدريجي إلى استراتيجي في الضفة الغربية. مشيرًا إلى أن حركته لا تتوقف عن العمل من أجل تفعيل وتطوير المقاومة في كل الساحات وخاصةً الضفة والقدس.

وبشأن تهديدات الاحتلال ضد غزة، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس "نحن لا نستخف بالتهديدات الإسرائيلية لغزة، ولكنها لا تخيفنا، ولا تحدث تغييرًا في سياساتنا".

وأضاف "كل شخص دخل إلى الحياة السياسية الإسرائيلية ليبني لنفسه صورة البطولة على حساب دمائنا، كانت قاصمة لظهره .. نقول لقيادة العدو نحن في حركة حماس لسنا في مجال امتصاص ضرباتكم ولا في مجال الصبر الاستراتيجي، ولا في سياسة سنرد في الزمان والمكان المناسبين، بل نحن نرد ونبادر بالرد ولا نقبل بالعدوان".

وحول ملف المعتقلين في السعودية، قال إنهم سيمثلون للأسف إلى المحاكم بتهمة العمل الخيري لصالح غزة، ولا يوجد أي تطور في جهود الإفراج عنهم.