مصر تتطلع للحصول على نص الاتفاق الذي تعده واشنطن والبنك الدولي بشأن سد النهضة

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) أعربت مصر، اليوم الخميس، عن تطلعها إلى الحصول على نص الاتفاق الذى تعده الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولى بشأن سد النهضة، الذي تبنه إثيوبيا، وتخشى القاهرة من تأثيره على حصتها في مياه النيل.

وأفاد بيان للحكومة المصرية، بأن "اللجنة العليا لمياه النيل عقدت اليوم اجتماعاً برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، ومشاركة وزير الموارد المائية والرى، وممثلى وزارتى الدفاع، والخارجية، والمخابرات العامة".

وتم خلال الاجتماع استعراض نتائج اجتماعات واشنطن حول سد النهضة، والتى كان آخرها الاجتماع الذى عقد يومي 12 و 13 شباط الجاري، فى إطار حرص مصر على التوصل إلى اتفاق شامل وعادل ومتوازن يراعى مصالح كافة الدول.

وأكدت اللجنة العليا لمياه النيل، "تطلع مصر للحصول على نص الاتفاق الذى يتم إعداده بالتنسيق بين الولايات المتحدة والبنك الدولى، والمقرر إرساله للدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان) للنظر فيه".

وأشادت بالدور البناء والإيجابي الذى تضطلع به إدارة الرئيس دونالد ترامب فى تيسير المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث.

وعقدت مصر وإثيوبيا والسودان سلسلة اجتماعات في واشنطن منذ السادس من نوفمبر الماضي، على مستوى وزراء الخارجية والموارد المائية، تخللها أيضا اجتماعات بالتناوب في عواصم هذه الدول، بحضور ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

وكان آخر هذه الاجتماعات في 12 و 13 شباط الجاري، حيث تم استكمال التفاوض على عناصر ومكونات اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وأعلن الجانب الأمريكي، عقب الاجتماع أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة، لتوقيعه قبل نهاية الشهر الحالي.

وتبني أديس أبابا، سد النهضة على مجرى النيل الأزرق منذ أكثر من خمسة أعوام، وسيكون أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب.

ويعد نهر النيل المصدر الرئيسي للمياه في مصر، التي تعاني من "الفقر المائي"، حيث يبلغ نصيب الفرد فيها أقل من 550 مترا مكعبا سنويا.