باكستان تكثف من إجراءاتها لمواجهة تجارة الأعضاء

إسلام آباد- "القدس" دوت كوم- (د ب ا) قالت السلطات الباكستانية إنها كثفت من إجراءاتها لمواجهة تجارة الاعضاء غير القانونية، وذلك عقب واقعة وفاة بسبب عملية زراعة كلى غير قانونية.

وقامت الشرطة في إقليم البنجاب بوسط باكستان بعملية ضد المتورطين في تجارة الاعضاء عقب وفاة ابنة الممثل الكوميدي عمر شريف التي تبلغ من العمر 34 عاما أمس الثلاثاء.

وقال عدنان أحمد بهاتي، أحد المسؤولين بهيئة زراعة الاعضاء البشرية، اليوم الأربعاء: " لقد بدأنا عملية لإلقاء القبض على الجراح فؤاد ممتاز وآخرين من العاملين في هذا المجال".

وتشارك إدارات حكومية تشمل هيئة التحقيقات الاتحادية وهيئة زراعة الأعضاء البشرية والشرطة في العملية التي تستهدف جماعات تجارة الاعضاء.

وقالت السلطات إن تفاصيل العملية سرية.

وأضاف بهاتي أن الجراح المتورط في قضية ابنة عمر شريف أمضى عامين في وقت سابق في السجن لقيامه بعملية زراعة أعضاء بصورة غير قانونية، وهو هارب حاليا.

ويشار إلى أن باكستان تعد مقصدا بارزا للأجانب الراغبين في زراعة الأعضاء. وأقرت إسلام آباد تجريم تجارة الأعضاء عام 2010 بعقوبة تصل إلى السجن عشرة أعوام.

وغالبا ما يكون المتبرعون من الفقراء الذين يبيعون أعضاء مقابل بضعة مئات من الدولارات، ونادرا ما يتلقون رعاية بعد العملية، ويتوفى البعض منهم بسبب مضاعفات العملية.

وقال عمران رحمان المتحدث باسم هيئة زراعة الاعضاء إن أكثر من 150 ألف مريض في حاجة لكلى جديدة، وأكثر من 100 ألف في حاجة لزراعة كبد في باكستان.