أفغانستان: أزمة سياسية تلوح في الأفق بعد نتائج مثيرة للجدل للإنتخابات الرئاسية

كابول- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) يبدو أن أفغانستان تتجه نحو أزمة سياسية جديدة في أعقاب إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، حيث رفضها سياسيون من ذوي النفوذ بشكل صريح.

وبعد أكثر من أربعة أشهر من التأجيل، أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة الأفغانية، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الحالي أشرف غني حصل على 50,64 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في أيلول الماضي.

ورفض منافسه الرئيسي، عبد الله عبد الله النتائج وأعلن أنه سيشكل حكومة "شاملة".

وأعلن الجنرال دوستم، الذي كان حليف غني في السابق، والذي يؤيد أيضا عبد الله اليوم الأربعاء أمام آلاف من أنصاره في إقليم جوزجان شمال البلاد أنه يؤيد خطة عبد الله لتشكيل حكومة شاملة. ورفض أيضا النتائج.

وأضاف دوستم أن الحكومة الأفغانية ستمثل جميع أعراق أفغانستان، داعيا الشعب إلى التخلص من الخوف والخروج إلى الشوارع والاحتفال بفوز عبد الله.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد احتفل أمس الثلاثاء بالإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية.

وفي كلمة متلفزة ، أهدى غني فوزه بالانتخابات للشعب وللجمهورية وتعهد بتحقيق السلام في بلاده التي مزقتها الحرب.