مأزق إعداد جدول العمل و خطط المناوبة

برلين-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- يعرف أي شخص يعمل وفقا لنظام المناوبة أن جداول المناوبة يمكن أن تجعل الجميع يشعرون بالضيق. ومع أنماط العمل الأكثر مرونة وتنوعا على الإطلاق، والحاجة للمساعدة في تحقيق التوازن بين العمل والحياة، أصبحت أنماط جداول المناوبة معقدة بشكل متزايد.

هناك الآن مجموعة من الحلول عبر الإنترنت لهذه المشكلة. تم تصميم تطبيقات مثل "Papershift" و"Shyftplan" و"Planday" لجعل جداول العمل الحديثة أبسط وأسرع.

لكن أدوات التخطيط الرقمية نفسها تشكل بعض التحديات الجديدة.

ويقول جوتفريد مولر، خبير علم النفس الخاص بالقطاع الصناعي الذي يقدم المشورة للشركات حول كيفية تنظيم ساعات العمل، إنه في الأساس فإن هذه الأنواع من التطبيقات يمكن أن تجعل الكثير من الأمور أسهل كثيرا. هذا هو الحال خاصة عندما يكون الموظفون غير قادرين على تنسيق عملهم بأنفسهم.

وتتيح التطبيقات، على سبيل المثال، إمكانية تنسيق تبادل الدوام بدون إجراء تلك الاتصالات التي لا تنتهي.

ويقول مولر إنه إذا كان التطبيق يحتوي على وظيفة التوثيق، فإنه يمكن تجنب النزاعات. تتيح هذه الوظيفة للجميع إمكانية معرفة من عمل وأين ومتى.

ويقول إن: "الشفافية تزيد، ما يغني عن الكثير من النزاعات المحتملة مقدما ... الآن لا يتعين على الموظفين الذهاب إلى مسؤول تخطيط العمل لتقديم طلب، بل يمكنهم إدخال الطلبات بأنفسهم وفقا للقواعد المتفق عليها. ويمكنهم القيام بذلك في أي وقت وفي أي مكان".

ولكن بدون قواعد محددة، يمكن أن يصبح الجدول التلقائي مشكلة.

ويقول كريستوف شينك، من الاتحاد الألماني للأغذية والتموين، إن الجدولة الآلية للمهام يمكن أن تصبح "سلاحا" حيث توجد أنماط تحول غير منتظمة - على سبيل المثال في قطاع الفنادق أو المطاعم.