ورق الإيصالات يتسبب في مشاكل بيئية وصحية!

برلين-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- يريد القليل من الأشخاص حقا ويحتاجون لورقة الإيصال الصغيرة التي يضعها المحاسب في أيديهم بعد الدفع في المتجر. ومع ذلك يقول الباحثون إن استخدامها واسع النطاق يتسبب في مشاكل بيئية وصحية هائلة.

وبحسب منظمة "جرين أمريكا" المعنية بالاستهلاك البيئي، فإنه في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها تتطلب أوراق الإيصالات قطع ثلاثة ملايين شجرة واستخدام 34 مليار لتر من المياه وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون تعادل 450 ألف سيارة على الطريق سنويا.

ولكن هذا ليس كل شيء. فحتى يتحول باعة التجزئة إلى تقديم فواتير رقمية عبر الهواتف الذكية، سوف تظل الأشكال المختلفة من الورق تشكل خطرا صحيا للبشر بالإضافة إلى المخلفات الهائلة.

وحتى الآن جرى إنتاج الكثير من الإيصالات باستخدام مادة تسمى بيسفينول ايه (بي بي أيه). غير أن مادة "بي بي أيه) تعتبر الآن مدعاة للقلق على البيئة والصحة.

وهذه المادة مرتبطة بمخاوف صحية مثل ضعف القدرة على الانجاب النوع الثاني من السكري وحالات متعلقة بالغدة الدرقية، بحسب جرين أمريكا. ونتيجة لذلك، بعض الدول مثل ألمانيا حظرت استخدام الورق الحراري الذي يحتوي على هذه المادة الخطرة.

غير أنه من غير الواضح ما إذا كانت البدائل المستخدمة مثل بيسفينول إس (بي بي إس) أكثر سلامة نظرا لأنها قيد الاختبار حاليا، بحسب الخبراء.

إذن ما هي مخاطر إعادة تدوير الفواتير؟

في نفس الوقت كثيرا ما يتم الخلط بين الإيصالات والورق ليتم إعادة تدويرها مع المخلفات الورقية الأخرى.

غير أن المؤسسة الاتحادية الألمانية لتقييم المخاطر تحذر من إعادة تدوير الإيصالات مثل الورق لأنها تتألف من ورق حراري يحتوي على ما يطلق عليه "مظهر اللون".

يمكن أن ينتهي الحال بالمادة الشائكة في الورق الحراري في المنتجات المعاد تدويرها مثل ورق الحمام وبالتالي هذا يشكل خطرا في النهاية على الإنسان والبيئة.

يجب على الآباء التأكد من أن أطفالهم لا يلعبون بالإيصالات أو غيرها من قطع الورق الحراري مثل تذاكر القطارات أو مواقف الانتظار.

فعندما يضعون هذا الورق في أفواههم قد يبتلعون كميات كبيرة من المواد غير المختبرة.