وسم "فلسطين تتضامن مع الصين" يصبح ترندا عالميا على تويتر

غزة-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- تصدر هاشتاغ "فلسطين تتضامن مع الصين" ترندا عالميا على موقع ((تويتر)) بعد أن شهد الوسم تفاعلا كبيرا من خلال تغريدات أطلقها نشطاء فلسطينيون.

ودشنت الحملة الشبابية للتفاعل مع الصين حملة إعلامية من خلال التغريد عبر موقع ((تويتر))، بعبارات تضامن ودعم للصين، التي تواجه فيروس كورونا الجديد منذ أواخر عام 2019.

وغرد الشباب الفلسطيني من خلال وسمي التضامن (#فلسطين_تتضامن_مع_الصين) و(#PalestineWithChina) في الساعة السابعة من مساء الأحد الماضي، حيث تمكن القائمون على حملة التضامن من استقبال التفاعل العالمي.

ووصل المغردون الفلسطينيون إلى مليون تفاعل على الوسمين خلال ساعة ونصف فقط، في إشارة إلى مدى إيمان الفلسطينيين بضرورة التضامن مع الصين في محنتها الحالية، على حد قول القائمين على الحملة الشبابية للتضامن مع الصين.

ويشرف على الحملة مجموعة من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين المخضرمين لدعم الصين في مواجهة فيروس كورونا الجديد.

وقال بيان صادر عن الحملة وصلت نسخة منها لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها انطلقت لعدة أسباب، أهمها دحض كافة الادعاءات المتداولة حول بعض عادات الطهي الصينية، ولفت الانتباه إلى الصعوبات الإنسانية التي تواجهها الصين، وتسليط الضوء على جهود الحكومة الصينية للتغلب على الفيروس.

وأضاف البيان "من واجبنا كصحفيين وفلسطينيين أن نقف إلى جانب الشعب الصيني العظيم، الذي لطالما عهدناه منارة للعالم أجمع وللفلسطينيين على وجه الخصوص، سواء كان على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو حتى السياسي".

وأشار البيان إلى أهمية نشر الوعي بين الناس بضرورة التضامن مع الصين، خاصة وأنها تقاتل وباء فتاكا نيابة عن العالم لحماية البشرية جمعاء.

وغرد نشطاء في حساباتهم الشخصية على ((توتير)) قائلين "إنه أمر مؤلم حقا أن تجد إمرأة في ريعان شبابها تأمل أن تعيش بسلام وأن تستعيد حياتها، لذلك علينا جميعا أن نتضامن مع الصين"، "الشعب الصيني والحكومة الصينية أقوى من فيروس كورونا (الجديد)"، "نحن واثقون بأن الصين ستنجح في القضاء على هذا المرض".

وقال محمد الجمالي، وهو شاب مشارك في حملة التغريدات عبر حسابه على ((تويتر))، "أنا فلسطيني مسلم، أتضامن مع الصين لأنني أتضامن مع الإنسانية"، مضيفا عبر تغريدته "أدعوكم أصدقائي جميعا على اختلاف جنسياتكم ودياناتكم أن تتضامنوا مع الإنسانية في الصين".

وأضاف الجمالي لمراسل ((شينخوا))، "لا يمكن لبلد عريق مثل الصين أن يهزمها مرض فتاك مثل فيروس كورونا الجديد"، مشيرا إلى ضرورة التفاعل إيجابيا مع هذه القضية ونفي كافة الادعاءات الغربية حول ثقافة الطهي الصيني.

وتبادل الجمالي وزملاؤه فيديوهات تعرض قصصا إنسانية من داخل الصين، قائلا "أمر مؤلم حقا أن نرى أما تذهب إلى ابنتها الشرطية لتعطيها الطعام، ولكنها لا تستطيع أن تقترب منها أو تضمها".

ومن جانبها، قالت مروة عزات (27 عاما) "لا يمكن أن نرى الشعب الصيني يعاني من مرض ولا نعلن تضامنا معه، خاصة وأن المرض لا يفرق بين الكبير والصغير والنساء والرجال".

وأضافت مروة بينما كانت تنهي كتابة تغريدتها على ((تويتر)) "كل تلك الصور المؤلمة تؤذينا إنسانيا، ولا يمكننا أن نقدم شيئا للصين سوى الدعاء لهم والتضامن معهم طوال الوقت".

أما الشاب العشريني أحمد مسعود، فأعرب عن سعادته بوصول وسم التضامن مع الصين إلى الترند العالمي على ((تويتر)) في أقل من ساعة ونصف.

وقال: "يصبح وسم التضامن مع الصين ترندا عالميا، فهذا يدل على مدى تعاطف العالم بلا استثناء مع هذه القضية الإنسانية"، منوها إلى أن "الفلسطينيين يتضامنون دوما مع القضايا الإنسانية".