الأزهر يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في بوركينا فاسو

القاهرة-"القدس"دوت كوم- (شينخوا) أدان الأزهر الشريف، أكبر مؤسسة إسلامية في العالم، اليوم (الثلاثاء)، الهجوم الإرهابي الذي استهدف أمس الإثنين كنيسة في منطقة بوندوري في بوركينا فاسو، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وشدد الأزهر، في بيان على صفحته الرسمية بموقع (فيسبوك)، على رفضه القاطع لمثل هذه الجرائم الإرهابية.

واعتبر أن "الاعتداء على النفس أو دور العبادة عمل إرهابي خسيس"، مؤكدا أن "الأديان بقيمها الداعية للسلام والمحبة لا يمكن أن تكون أبدا مبررا للقتل والإرهاب".

وطالب الأزهر، قادة العالم وصناع السياسات الدولية بالعمل جديا على نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام، والتدخل فورا لإيقاف سيل الدماء البريئة، ووضع حد للإرهاب الذي بات يهدد استقرار العالم.

ودعا إلى اتخاذ إجراءات عملية رادعة للجماعات الإرهابية والدول التي ترعاها وتدعمها.

وقدم الأزهر، "خالص مواساته وعزائه لبوركينا فاسو، حكومة وشعبا، ولأهالي الضحايا من الأخوة المسيحيين"، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وقتل 24 شخصا على الأقل، وجرح وخطف 18 آخرون، في هجوم شنه مسلحون أمس على كنيسة بروتستانتية في منطقة الساحل الشمالية في بوركينا فاسو.