الحية يدعو إلى تحقيق أوسع قاعدة رفض لصفقة القرن

غزة-"القدس"دوت كوم- دعا خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، إلى تحقيق أوسع قاعدة رفض رسمية وشعبية لمواجهة صفقة القرن.

واعتبر الحية أن الرد الفلسطيني الرسمي الراهن على صفقة القرن ليس على مستوى التحدي المطلوب، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا دولية مصدومة من هذا الرد بما يتطلب العمل المشترك، وفي مختلف المسارات على قاعدة إسقاط هذه الصفقة. كما قال.

وأشار الحية خلال لقاء نظمته الدائرة الإعلامية مع الكتّاب وصناع الرأي في مدينة غزة، إلى أن الرفض الرسمي لصفقة القرن حتى الآن لم يتجاوز الإعلام، وأن المتطلبات الحقيقية لرفض الصفقة لم تحقق.

وجدد دعوة حركة حماس إلى التوافق وطنيًا على استراتيجية وطنية واضحة لمواجهة الصفقة، تستند أولًا إلى الحق الفلسطيني، ثم إلى حالة الإجماع برفض هذه الصفقة، وإلى قوة الجماهير، مشددًا أن لدى الشعب الفلسطيني من القوة بحيث يمكن المراهنة عليه.

وطالب بتشكيل حالة ضغط شعبوي وضغط نخبوي من جميع الكتاب وأصحاب الأقلام الحرة ضد أي تلكؤ في مواجهة صفقة القرن.

وقال الحية "إن حركة حماس ماضية بكل قوة في مواجهة الصفقة، وبمختلف الوسائل المتاحة"، مشددًا على أن الصفقة ستفشل طالما لا يوجد هناك مشروعية أو شرعية فلسطينية لها.

وحذر من خطورة أي تراجع في الموقف الرسمي من الصفقة، وقال "إن حركة حماس لديها قرار بعدم الانجرار إلى السجال الإعلامي مع حركة فتح، لكن ذلك لن يمنعنا من انتقاد أي سلوك يتعارض مع مواجهة الصفقة".

وأعرب رئيس المكتب الإعلامي لحركة حماس عن ترحيب الحركة بتشكيل الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة ومواجهة صفقة القرن، مؤكدًا استعداد حماس لدعمها بكل السبل، ودعا الجميع إلى تفعيل هذه الجهود المشتركة والوطنية الصادقة من أجل إسقاط صفقة ترمب نتنياهو وإفشالها.

وفي السياق ذاته وجه الحية انتقادات لاذعة لهرولة بعض الدول العربية تجاه التطبيع، وقال للأسف أن البعض بات يرى في الكيان الصهيوني وكأنه "المسيح المخلص"، وبات يتسارع لفتح القنوات والتطبيع مع الاحتلال بوسائل مختلفة بما يساهم في انكشاف الموقف العربي، وتطبيق الصفقة على حساب حقوق شعبنا وأمتنا. كما قال.

وجدد الحية التأكيد على حرص حركة حماس على علاقات سياسية جيدة مع جمهورية مصر العربية وكل الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن زيارات رئيس الحركة إسماعيل هنية تصب في هذا الهدف، وفي إطار التحشيد ضد صفقة ترمب، وفي طريق العمل على إفشالها.