وزير الخارجية الألماني: الهجرة ليست سببا لعرقلة إحراز تقدم في ليبيا

بروكسل- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس النمسا ودولا أخرى إلى عدم عرقلة إحراز تقدم في الرقابة على حظر توريد أسلحة لليبيا بسبب مخاوف متعلقة بسياسة الهجرة.

وقال ماس اليوم الاثنين، خلال اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي ببروكسل: "الذين يفكرون في المقام الأول في قضايا الهجرة، يتعين عليهم أن يعلموا أنه لا يمكن حل مشكلات الهجرة إلا إذا لم تبق ليبيا دولة فاشلة".

وأكد ماس ضرورة أن يقدم الاتحاد الأوروبي إسهاما في المراقبة على حظر توريد أسلحة لليبيا، وقال: "ليس حاسما في ذلك ما إذا كانت هذه الإسهامات ستُقدم من البر أو الجو أو البحر. المهم هو أن نتمكن من مراقبة ما إذا كان يُجرى خرق الحظر عبر البر أو الجو أو البحر"، معربا عن أمله في أن يعي الجميع مسؤوليتهم تجاه ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد على خلاف بشأن استئناف الدوريات البحرية في إطار العملية "صوفيا".

وانتشلت سفن العملية "صوفيا" أيضا المهاجرين في عرض البحر إلى أن تم تعليق المهمة في أواخر العام الماضي بسبب خلاف حول المكان الذي ينبغي أن ينقل إليه الأشخاص الذين تم إنقاذهم. وتعارض النمسا بشدة إحياء عملية "صوفيا".

ومن غير المتوقع أن يتم التوصل إلى نتيجة رسمية بشأن هذه الخطوة، التي يعتبرها منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل حاسمة. ويشير بوريل إلى وجود مخاوف حول هذا الشأن لدى أكثر من دولة. وبحسب مصادر دبلوماسية، تعارض المجر أيضا إحياء عملية "صوفيا".

ومن غير المتوقع أيضا التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الخطوات المقبلة اليوم الاثنين، وفقا لمصادر دبلوماسية.

يُذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقت قبل أربعة أسابيع خلال قمة برلين بشأن ليبيا على إنهاء التدخل الخارجي في النزاع الليبي الدائر منذ تسعة أعوام. وتعتبر ليبيا دولة عبور مهمة للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.