الجيش السوري يواصل تقدمه بضواحي حلب ويسيطر على بلدة استراتيجية

دمشق- "القدس" دوت كوم-( شينخوا)- يواصل الجيش السوري والميليشيات الموالية له تقدمه بضواحي مدينة حلب بعد معارك وصفت بـ "العنيفة" ببن الجيش السوري من جانب، والفصائل ومجموعات جهادية من جانب آخر، وتمكن من السيطرة على بلدة كفر داعل، وتلة الشويحنة ، بحسب الإعلام الرسمي والمرصد السوري.

وأفادت وكالة الانباء السورية "سانا" أن وحدات الجيش السوري تابعت تقدمها في عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في ريف حلب الغربي وحررت قريتي كفر داعل والمنصورة وتل شويحنة ومناطق الحلاقيم، بالتوازي مع سيطرتها على قرية الركايا إلى الشمال الغربي من خان شيخون بريف إدلب بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وذكرت "سانا" أن وحدات من الجيش تابعت عملياتها ضد المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريف حلب الغربي والشمالي وعند الأطراف الغربية للمدينة، وخاضت اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين على محور كفر داعل وتل شويحنة والمنصورة ومناطق الحلاقيم وحررتها من الإرهاب بالتوازي مع عمليات تمشيط الراشدين وعاجل وعويجل من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

وكان الجيش السوري سيطر أمس على أورم الكبرى وكفرناها وجمعية الرضوان وعاجل وعويجل إلى الغرب والجنوب الغربي من مدينة حلب بعد تكبيد الارهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

ومن جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن الاشتباكات العنيفة تتواصل على محاور شمال وشمال غرب مدينة حلب، بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جانب، والفصائل ومجموعات جهادية من جانب آخر، في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأول بغطاء ناري مكثف، لافتا إلى أن قوات النظام تمكنت من التقدم والسيطرة على كل من الشويحنة وتل الشويحنة وبلدة كفر داعل شمال غرب حلب .

وتسعى قوات النظام جاهدة للتقدم من محاور عدة لحصار كبرى بلدات وقرى ريف حلب الشمالي بغية السيطرة عليها وبالتالي تأمين مدينة حلب بشكل كامل.

وبذلك، تكون قوات النظام قد بسطت سيطرتها خلال الساعات والأيام القليلة الماضية على 88 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

إلى ذلك أكد المرصد السوري أن القوات الروسية انتشرت على كامل الاتستراد الدولي "دمشق - حلب" ضمن محافظة إدلب، حيث شوهدت الآليات العسكرية والجنود الروس ينتشرون شمال مدينة معرة النعمان وعلى طول الاتستراد الدولي في محافظة إدلب، تطبيقا لاتفاق سوتشي الموقع بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 .

كما رصد المرصد السوري دخول رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية نحو الأراضي السورية عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمال إدلب، مؤكدا أن الرتل العسكري يتألف من نحو 70 آلية أغلبها مغلقة مما يرجح أنها تحمل ذخائر وأسلحة، وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى الآن، إلى نحو 2100 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 7000 جندي تركي.

يشار إلى أن الجيش السوري سيطر خلال عملياته العسكرية في ريفي أدلب الشرقي وحلب الغربي تمكن من محاصرة 8 نقاط مراقبة تركية ، بعد سيطرة الجيش السوري على المناطق الواقعة فيها ، من أصل 12 نقطة التي تم الاتفاق على انشائها بموجب اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا في سبتمبر 2018 .

وانشأ الجيش التركي نقاط مراقبة جديدة بعد أن استقدم تعزيزات عسكرية خلال الأيام الماضية، وحدثت بعض المواجهات العسكرية بين الجيشين السوري والتركي ما تسبب بسقوط قتلى من الطرفين.