وزيرة في مقدونيا الشمالية تدفع منصبها ثمناً لاستخدام الاسم القديم للدولة

بودابست- "القدس" دوت كوم-(د ب أ)- فقدت وزيرة قومية في مقدونيا الشمالية منصبها بسبب استخدام الاسم القديم للبلاد -مقدونيا- على لافتة في مؤتمر صحافي.

وتم عزل وزيرة العمل راسيلا مزراحي عن منصبها بعد مناقشة برلمانية مطولة امتدت حتى الساعات الأولى من اليوم الأحد وموافقة أغلبية 26/62 صوتاً.

وكانت الوزيرة ظهرت مرتين على الأقل أمام لافتة تحمل اسم جمهورية مقدونيا في الأسابيع الماضية.

وغيرت مقدونيا الشمالية اسمها رسمياً منذ عام تقريباً بعد معركة طويلة مع اليونان، التي تضم مقاطعة تحمل اسم مقدونيا. وجادلت أثينا بأن استخدام الجمهورية اليوغسلافية السابقة لاسم مقدونيا يضر بالتراث اليوناني ويمنع البلد الأصغر من الانضمام إلى تكتلات دولية مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي.

وتنتمي مزراحي إلى حزب "فمرو-دبمن" القومي، الذي لم يوافق أبداً على تغيير الاسم.

واحتجت أثينا على ظهور الوزيرة مع اللافتة، الأمر الذي دفع رئيس وزراء مقدونيا الشمالية المؤقت أوليفر سباسوفسكي إلى طلب إقالة مزراحي. وقال إنها انتهكت الدستور، وخاطرت بمحاولات البلاد لتشكيل روابط مع الغرب.

ويقود سباسوفسكي حكومة انتقالية تضم حزب فمرو-دبمن حتى إجراء انتخابات جديدة مقررة في 12 نيسان.