هآرتس: كاتس يسقط في اختباره كوزير للخارجية بعد عام من توليه المنصب

رام الله - القدس دوت كوم - ترجمة خاصة - نشرت صحيفة هآرتس العبرية، تحقيقًا مطولًا حول أداء وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بعد مرور عام على توليه منصبه الذي تم تعيينه فيه من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب توليه مناصب حكومية عدة.

ورأت الصحيفة، أن كاتس سقط في هذا الاختبار، بعد أن تبين أن غالبية النشاطات التي يجب أن يقوم بها وزير الخارجية، قد واصل نتنياهو القيام بها بنفسه. مشيرةً إلى أن نتنياهو كان يسافر كثيرًا في مهام كانت يجب أن تكون من اختصاص كاتس كوزير للخارجية.

وانتقد مسؤولون في الخارجية الإسرائيلية، عدم مبالاة كاتس للوضع الصعب الذي تعيشه الوزارة وسفارات إسرائيل حول العالم، في ظل نقص الميزانيات وعدم الاهتمام بالقضايا السياسية، واقتصار حل المشاكل التي تواجه إسرائيل في العالم عبر نتنياهو وكذلك مجلس الأمن القومي، وأحيانًا جهاز الموساد.

ووفقًا لسفراء أجانب في إسرائيل، فإنهم اجتمعوا مع نتنياهو وكذلك مع مسؤولين آخرين، أكثر مما اجتمعوا مع كاتس الذي كان من المفترض أن يلتقي بهم ولو لمرة واحدة منذ بداية توليه المنصب. مرجعين إمكانية عدم اجتماعه بهم لأن لغته الانجليزية ضعيفة وهو ما ظهر عليها في خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن موظفو وزارة الخارجية يشعرون بخيبة أمل كبيرة من كاتس، خاصةً وأنه لا يهتم بهم ولا يجتمع معهم. مشيرين إلى أن نتنياهو يتجاهله أيضًا حتى في زيارته التي يجب أن يكون فيها، فيما يرافقه وزراء ليس من اختصاص عملهم السفر لتلك الرحلات المهمة سياسيًا لإسرائيل.

وترى الصحيفة، أن الحدث الوحيد الذي قد ينجح فيه كاتس، هو فتح علاقات أوسع مع دول الخليج. مشيرةً إلى زيارته التي قام بها منذ نحو عام لدولة الإمارات ولقاء مسؤولين هناك.

وفي ذات الوقت رجحت أن يفشل مشروع كاتس بشأن التوصل لاتفاق مع دول الخليج بشأن مقترحه "اتفاقية اللا حرب". مشيرةً إلى أن المشروع بالأساس عمل عليه قبل أن يصبح وزيرًا للخارجية.

وأشارت إلى أنه تم تحييده عن الكثير من القضايا بشأن دول الشرق الأوسط، مثل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن، وكذلك تعيين سفراء في عدد من الدول منها مصر.