مفتي بعلبك يشيد بدور جمعية الفلاح بإغاثة النازحين السوريين والفلسطينين بمخيمات لبنان

بيروت/ غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي- أشاد مفتي بعلبك بلبنان الشيخ خالد الصلح بالجهود التي تبذلها جمعية الفلاح الخيرية والهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية ممثلة بالدكتور رمضان طنبورة ومن خلاله لأهل الخير الذين يجودون بمالهم في ظل موجة البرد والثلوج لإغاثة ودعم إخوانهم النازحين من سوريا إلى لبنان سواء السوريين أو الفلسطينين المشردين بسبب الحرب.

وتواصل جمعية الفلاح الخيرية الاستعدادات على قدم وساق لتوزيع البطانيات الشتوية وكميات من الكاز في مخيمات النزوح في لبنان بمخيمات عرسال ومخيمات ويفل في البقاع اللبناني، وذلك على نفقة أهل الخير وبرعاية الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية وبالتنسيق والتعاون مع مفتي بعلبك الشيخ خالد الصلح.

وقال الدكتور رمضان طنبورة رئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية ورئيس جمعية الفلاح الخيرية إن هذه المساعدات تندرج ضمن الحملة الاغاثية التي جاءت انطلاقاً من واجب الجمعية تجاه الفلسطينيين في كل مكان وكذلك اشقائنا السوريين.

وأوضح د. طنبورة أن توزيع الكاز والبطانيات تأتي كخطوات أولية والتي ستليها توزيع المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية الأخرى للأشقاء النازحين الذين يقبعون في مخيمات عرسال والبقاع التي يقطنها النازحين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا بسبب الحرب.

وأكد الدكتور رمضان طنبورة بأن هذه الحملة الاغاثية العاجلة قد جاءت بدعم من أهل الخير جزاهم الله خيرا من أشقائنا الفلسطينيين والعرب الشرفاء من أبناء أمتنا الذين هبوا لتلبية نداء الواجب وتواصلوا معنا على الفور بالفزعة لتقديم يد العون عبر جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ورعاية الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية.

يشار الى أن متطوعي الفلاح الخيرية قد وصلوا مخيم عرسال تلبية لنداء الاستغاثة الذي صدر عن الحاج الفلسطيني المسن أبو محمود في المخيم والذي عبر عن سعادته وسروره الغامر بسرعة التلبية للنداء لاغاثة عدد 165 أسرة نازحة من أرامل وأيتام في المخيم.

وشدد د. طنبورة على أن موجة البرد القارس وسقوط الثلوج التي تكسو الخيام والممرات بالمخيم تدعونا جميعا للتكاثف من أجل توفير التدفئة لهم وتوفير كميات كبيرة من مازوت التدفئة والبطانيات ومعونة الشتاء في ظل الظروف الجوية السيئة وتساقط الثلوج على مخيمات اللجوء في لبنان

وأضاف د. طنبورة بأن الحملة مستمرة وستشمل مناطق البقاع في لبنان وادلب في سوريا

وشكر د. طنبورة أهل الخير الذين لم يتوانوا للحظه واحدة في تقديم المساعدات للمنكوبين والمحرومين

وأعرب المستفيدون عن شكرهم الجزيل لاهل الخير وللهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية ولجمعية الفلاح الخيرية برئاسة الدكتور رمضان طنبورة لاستجابتهم العاجلة لنداء الاستغاثة التي أطلقتها الأرامل والأطفال في المخيم بعد أن أصبحوا في العراء يقاسون برد الشتاء دون مجيب.