جزيرة في أبوظبي تستضيف أول مشروع للطاقة الشمسية العائمة بالإمارات

أبوظبي- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) تبدأ أول منشأة عائمة للطاقة الشمسية في دولة الإمارات إنتاج الكهرباء قبالة منتجع جزيرة "نوراي" الصغيرة في غضون أيام، حسبما ذكرت وكالة أنباء "بلومبرج" اليوم الخميس.

وقالت الوكالة إن أداء المنشأة التجريبية، التي تبلغ طاقتها 80 كيلووات فقط، سيكون اختبارا مهما لمشروعات مماثلة في المنطقة، التي تعتمد بكثافة على عائدات إنتاج النفط والغاز.

ووفقا للمدير التنفيذي للشركة التي قامت بتشييد المشروع، يمكن للجزر الصناعية في دبي وأجزاء من جزر المالديف أن تستفيد من محطات الطاقة الشمسية العائمة كوسيلة لتوليد الكهرباء وإصدار أقل قدر من الانبعاثات الكربونية، ودون الحاجة إلى التضحية بالشواطئ الثمينة.

وقال ستيفان موكستاين مدير العمليات بشركة إنروير، في مقابلة مع "بلومبرج"، إن تثبيت وصيانة ألواح الطاقة الشمسية في البحر أمر باهظ التكلفة، حيث أن تكلفة المشروع تعادل ثلاث مرات تكلفة مشروع مماثل على البر.

وقال إن هناك أيضا مشاكل فنية يجب التعامل معها، موضحا: "بوضوح، التعامل مع الأمواج والتآكل في البحر هو أكثر التحديات الفنية، مقارنة بتثبيت ألواح شمسية على سقف أو قطعة مسطحة من الصحراء".

وأضاف: "لكن بالنسبة لمنتجع جزيرة مثل نوراي، لايزال أفضل إلى حد كبير من التهام أراض قيمة على الشواطئ، حيث أن السياح على استعداد لدفع أكثر بكثير من أجلها".

وقال موكستاين إن المشروع سيوفر أيضا معلومات مفيدة عن مزايا موقع الألواح الشمسية في البحر.

ويمكن للضوء المنعكس من سطح المياه وعملية التبريد التي تقوم بها المياه عندما تغطي الألواح أن يحسن من كفائتها. ويشكل ذلك إضافة في الشرق الأوسط، حيث أن مشروعات الطاقة الكهروضوئية غالبا ما تعاني من ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من اللازم.

وذكرت "بلومبرج" أن هيئات الطاقة التي تديرها دولة الإمارات أبدت نوعا من الاهتمام بتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية العائمة.

وفي العام الماضي، منح مرفق تديره حكومة دبي عقدا استشاريا لمجموعة فيشتنر الألمانية لتشييد مشروع طاقة شمسية عائم في موقع لم يحدد بعد.