الرئيس: صفقة القرن جاءت لتصفية القضية الفلسطينية ويجب عدم اعتبارها مرجعية دولية للتفاوض

311 مخالفة للقانون الدولي تحويها الخطة الأمريكية ولا يمكنها تحقيق السلام وسنواجه تطبيقها على الأرض

ندعو إلى بناء شراكة دولية لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم

نمد أيدينا للسلام ونتمنى أن نجد شريكاً حقيقياً في إسرائيل

صراعنا ليس مع أتباع الديانة اليهودية لكن مع من يحتل أرضنا

مُستعدون لبدء مفاوضات إذا وُجد شريك في إسرائيل تحت رعاية الرباعية الدولية

نيويورك (الأمم المتحدة)- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- بدأت، مساء اليوم، جلسة مجلس الأمن الدولي حول "خطة ترامب"، بمشاركة الرئيس محمود عباس.

وقال الرئيس خلال كلمته في مجلس الأمن: "إن الرفض الواسع لصفقة القرن يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ولأنها ألغت قانونية مطالب الشعب الفلسطيني بحقه المشروع بتقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله بدولته، وشرّعت ما هو غير قانوني من استيطان ومصادرة أراضي وضم للأراضي الفلسطينية".

وأضاف: "صفقة القرن جاءت لتصفية القضية الفلسطينية، وأؤكد على وجوب عدم اعتبارها أو أي جزء منها كمرجعية دولية للتفاوض لأنها صفقة أمريكية إسرائيلية استباقية، وسنواجه تطبيقها على أرض الواقع".

وأضاف: "صفقة القرن تحمل في طياتها الإملاءات والأبرتايد وتكافؤ الاحتلال بدلاً من محاكمته على ما ارتكبه من جرائم خلال عقود".

ووجه شكراً للاسرائيليين الذين رفضوا صفقة القرن، قائلاً: "شكراً للإسرائيليين الذين عبروا بطرقهم عن رفضهم لـ"صفقة القرن" وبعض من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي"، مضيفاً: إن هناك وثيقة وقع عليها 300 ضابط إسرائيلي رفضوا خلالها صفقة القرن.

كما شكر أعضاء الكونغرس من النواب والشيوخ الذين اتخذوا مواقف مبدئية ضد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وطالب مجلس الأمن والرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ القرارات الدولية، مؤكداً: "لن نقبل بالولايات المتحدة وحدها لرعاية عملية السلام".

وقال: "جئتكم اليوم لأقول إن السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ما زال ممكناً".

ودعا الرئيس مجلس الأمن إلى إرسال لجنة تقصي حقائق لفلسطين من أجل الفساد، ولن يجدوا.

وقال: "مهما حصل لنا سنبقى متمسكين بمحاربة الإرهاب".

وأضاف: "إسرائيل رفضت إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس".

ووجه حديثه لكوشنر قائلاً: "أين هي الفرصة التي ضيعناها لصنع السلام؟ القدس الشرقية لنا والغربية لهم، ولا مانع من التعاون بين البلدين والعاصمتين".

وقال الرئيس: "رابين اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني".

واختتم بالقول: إنني مستعد للسلام، وأنا جاد في ما أقول.