ورشة في قلقيلية عن واقع المخدرات في فلسطين وأثره على الأمن القومي

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري– نظم معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي ورشة عمل في محافظة الخليل، اليوم، بعنوان "واقع المخدرات في فلسطين وأثره على الأمن القومي".

وشارك في الورشة العميد حسام أبو حمدة، نائب المحافظ، واللواء يوسف عزرين، مدير اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، والعقيد عبد الله عليوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، جمال العبادي، مدير وحدة التطرف والإرهاب في معهد فلسطين، وماجد علوش، ممثل جمعية الصديق الطيب، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية في المحافظة.

وفي كلمته، أكد أبو حمدة أهمية تضافر الجهود كافة للحد من هذه الآفة الخطيرة التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أن المخدرات ظاهرة مدمرة للمجتمعات تقتل الابداع فيها وتدمر شبابها، وأن محاربة المخدرات مسؤولية اجتماعية ووطنية، وتطرق إلى دور الاحتلال في ترويج المخدرات بهدف ضرب لحمة الشعب الفلسطيني وبث الفتنة، مشيراً إلى الواقع السياسي والمؤامرات التصفوية للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني.

بدوره، أشار عزرين إلى أثر المخدرات على الأمن القومي وتأثيرها على قطاع الشباب، لافتاً إلى الإحصاءات التي توضح أن هناك تزايداً في تعاطي وترويج المخدرات في المجتمع الفلسطيني نتيجة للاحتلال، مؤكداً أهمية التوعية والتثقيف بمضارها.

من ناحيته، قدم العميد عبد الله عليوي إحصاءات حول تعاطي المخدرات وترويجها وحالات الإدمان، وتطرق إلى قانون المخدرات الجديد ودوره في العلاج، حيث يعتبر المدمن مريضاً ويحتاج إلى علاج، مشيراً إلى دور المؤسسة الأمنية في مكافحة المخدرات.

وقدم عبادي شرحاً عن عمل معهد فلسطين للابحاث والذي يقوم باجراء الابحاث والدراسات العلمية في المسائل ذات الصلة بالاستراتيجية والأمن القومي، بهدف تزويد صانعي القرار بالتقارير والأوراق والتحليلات النوعية للمساهمة في ترشيد السياسة والتكيف مع المتغيرات ومواجهة المخاطر والتهديدات، حفاظاً على الأمن القومي والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.

وأوصى المجتمعون بتشكيل لجان تضم قانونيين ورجال أمن وخبراء نفسيين لتحديد أسباب التعاطي، والخروج بحلول وإيصالها إلى صُنّاع القرار، وضرورة إصدار قوانين تُجرّم استخدام العقاقير الطبية التي تُستخدم في صناعة المخدرات، وربط المخلى سبيله بكفالة حسن سير وسلوك لفترة من الزمن تتناسب مع طبيعة تهمته.