دمشق: الجيش يسيطر على عدة قرى بريفي إدلب وحلب لاستكمال السيطرة على الطريق الدولي

دمشق- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- تمكّن الجيش السوري، السبت، من السيطرة على عدة قرى وبلدات بريفي إدلب وحلب الجنوبي، من بينها بلدة العيس وتلتها الاستراتيجية، بغية إكمال السيطرة الكاملة على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بالجنوب مع حلب شمالاً، مروراً بمحافظة حماة، بحسب الإعلام الرسمي السوري ومرصد حقوقي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن وحدات الجيش السوري تابعت عملياتها ضد إرهابيي تنظيم (جبهة النصرة) على محاور عدة في ريفي حلب الجنوبي وإدلب الشمالي الشرقي، وحققت تقدماً في قرى وبلدات عدة بعد استهداف مقرات المسلحين وتحصيناتهم.

وذكرت (سانا) أن وحدات الجيش المتقدمة من ريف إدلب حققت تقدماً على اتجاه بلدة رسم الصهريج وكوسنيا بريف حلب الجنوبي بعد توجيه ضربات صاروخية مركزة لعناصر تنظيم (جبهة النصرة) في القريتين، فيما تقدمت وحدات أُخرى في قرى عدة، منها مريودة ومكحلة وخربة الكوسا وحوير العيس بعد عمليات مكثفة ضد التنظيمات الإرهابية كبدتها خلالها خسائر بالأفراد والعتاد.

ولفتت (سانا) إلى أن وحدات الجيش العاملة بريف حلب الجنوبي تقدمت في بلدة العيس وتلتها الاستراتيجية بعد رمايات مركزة دمرت خلالها تحصينات المسلحين ومقراتهم.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن قوات النظام حققت تقدماً استراتيجياً جديداً، تمثل بالسيطرة على بلدة العيس الاستراتيجية وتلتها بريف حلب الجنوبي، بعد أن كانت قد حاصرت البلدة من 3 محاور عقب سيطرتها على قرية بانص.

وأشار المرصد السوري إلى أن المقاتلين من الفصائل والمجموعات المسلحة كانت قد انسحبت من البلدة.

ومع سيطرة الجيش السوري على العيس يكون قد انتزع السيطرة على أبرز المناطق التي تبقت لها في طريقها نحو استكمال السيطرة على كامل اوتوستراد دمشق - حلب الدولي، حيث لم يتبق أمامه سوى عدة قرى ومواقع بمسافة تقدر بنحو 15 كلم.

يشار إلى أن الجيش السوري يخوض منذ 25 الشهر الماضي معارك على أكثر من محور في حلب غرباً وجنوب غرب، ضد مقاتلي تنظيم (جبهة النصرة) المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، بهدف توسيع دائرة لمدينة حلب، والسيطرة على الطريق الدولي دمشق ـ حلب، وفقاً لمصدر عسكري لـ(شينخوا) بدمشق.