تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على إسبانيا يعتمد على الاتفاق التجاري

برشلونة - "القدس" دوت كوم- (شينخوا) - قال خبير إن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على إسبانيا لا يزال غير مؤكد تماما ويعتمد إلى حد كبير على الاتفاق التجاري الذي سيتم التفاوض بشأنه خلال الفترة الانتقالية.

وغادرت بريطانيا رسميا الاتحاد الأوروبي في 31 يناير 2020، وهو ما وضع نهاية لعضويتها التي دامت 47 عاما في أكبر كتلة تجارية في العالم. واتفقت الدول الأعضاء الـ27 المتبقية في الاتحاد الأوروبي على التفاوض على اتفاق تجاري مع المملكة المتحدة بحلول نهاية عام 2020.

وقال جاست كاستيلو، أستاذ السياسة الدولية بجامعة برشلونة المستقلة لوكالة أنباء "شينخوا" إذا تم التوصل إلى اتفاق جيد، حينها سيتم تقليل العواقب السلبية المحتملة. أما إذا تم التوصل إلى اتفاق سيء، أو حتى عدم التوصل إلى اتفاق، وهو سيناريو أعتقد شخصيا أنه غير مرجح، فستكون هناك عواقب أشد قسوة".

وتعد إسبانيا موطنا لأكثر من 350 ألف بريطاني، وهي أكبر جالية بريطانية بين دول الاتحاد الأوروبي. كما تعد إسبانيا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لبريطانيا في مبيعات التصدير.

ووفقا لكاستيلو، سيكون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تأثير أقوى على الجالية البريطانية، ومعظمهم من المتقاعدين، الذين يعيشون في إسبانيا. كما سيؤثر على الشباب الأسبان الذين يتطلعون إلى الانتقال إلى بريطانيا للحصول على فرص تعليمية أو مهنية.

وعلى الصعيد الاقتصادي والتجاري، تعتمد إسبانيا بشكل كبير على الصادرات إلى بريطانيا ويمكن أن يكون لها تأثير أقوى إذا تم التوصل إلى اتفاق تجاري سيء أو لم يتم التوصل إلى أي اتفاق.

وتظل كل هذه الأمور غير مؤكدة حتى يتم التوصل إلى اتفاق تجاري في نهاية عام 2020.