فعاليات جنين تتضامن مع عائلة الأسير القنبع بعد هدم منزلها

جنين– "القدس" دوت كوم- علي سمودي– قامت وفود تمثل حركة "فتح" وعدة مؤسسات ومديرية التربية والتعليم بجنين، وعلى رأسهم النائب جمال حويل وأمين سر حركة "فتح" عطا أبو ارميلة ومديرة التربية والتعليم سلام الطاهر، اليوم، بزيارة تضامنية مع الزميل المعلم المربي جمال قنبع الذي هدم الاحتلال منزله فجر الخميس للمرة الثانية على التوالي منذ اعتقاله نجله الأسير أحمد القنبع المتهم بالضلوع بالعملية التي نفذها الشهيدان أحمد نصر جرار وأحمد إسماعيل جرار.

وعبر حويل في كلمة له عتزاز شعبنا بصمود وثبات عائلة القنبع المناضلة التي ما زالت تتحدى وصامدة وصابرة رغم هدم منزلها وتشريدها مرة تلو الأُخرى.

وأكدت الطاهر تضامن ووقوف أُسرة التربية مع العائلة المناضلة والزميل المربي جمال القنبع، مستنكرة جريمة الاحتلال الذي يواصل فرض العقوبات التعسفية الظالمة، متمنيةً له ولعائلته السلامة والإفراج لابنه الأسير أحمد.

من جانبه، قال أبو ارميلة: "هذه الجريمة تأتي بعد اعلان صفقة ترامب الذي قدم الدعم للاحتلال، لكنه واهم إذا ظن أن شعبنا يمكن أن يستسلم ويرفع الراية البيضاء والدليل ثورة الغضب التي شهدتها جنين ومخيمها رداً على جريمة الهدم النكراء".

وكانت قوات الاحتلال هدمت منزل عائلة القنبع للمرة الثانية بعدما رفضت المحكمة العليا الالتماس الذي قدمته ضد قرار قائد جيش الاحتلال بهدم منزلها كعقاب لاتهام ابنها أحمد القابع في سجن جلبوع بالمشاركة في تنفيذ عملية فدائية .

اجتماع طارئ للقوى

من جهة أُخرى، عقد اجتماع طارئ للجنة التنسيق الفصائلى في محافظة جنين، إثر الأحداث المتسارعة والهجمة الاحتلالية بحق شعبنا الفلسطيني التى كان اخرها ارتقاء ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال، اثنان منهم في مدينة جنين خلال هدم منزل عائلة الأسير أحمد القنبع.

وبعد الوقوف اجلالاً لاروح الشهداء وتلاوة الفاتحة، نعى المجتمعون شهداء الوطن والواجب، مؤكدين أن "شعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيقف صفاً موحداً بمواجهة التصعيد الاسرائيلي الذي يترجم المعنى الحقيقي لصفقة القرن".

من جانبه، قال منسق فصائل العمل الوطني في جنين راغب ابو دياك: "إنه ليس أمام الفلسطينيين سوى مقاومة هذه الصفقة التى ستفشل أمام صمود وإرادة شعبنا، كما فشلت العديد من مشاريع التصفية لقضيتنا منذ الاحتلال الاسرائيلي إلى يومنا هذا".

ورحبت فصائل العمل الوطني في جنين بقرار مقاطعة منتجات الاحتلال، ودعت إلى أوسع التفاف شعبي لمقاطعتها ومنع دخولها والتى اعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح. وأقر المجتمعون أن تبقى اللجنة في حالة تواصل وانعقاد متواصل.