فصائل تشيد بعملية القدس والتصدي للاحتلال في جنين

غزة- "القدس" دوت كوم- أشادت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس، بعملية الدهس التي وقعت في مدينة القدس وأدت لإصابة عدد من جنود الاحتلال، وتصدي المقاومين والشبان لقوات الاحتلال خلال اقتحامها جنين لهدم منزل الأسير أحمد قنبع.

وباركت حركة حماس في بيان لها العملية في القدس، مؤكدةً على أن "الخط الجهادي لأبناء شعبنا ومقاوميه سيتصاعد في مواجهة صفقة القرن وإجراءات الاحتلال التي تستهدف أرضنا ومقدساتنا". وفق نص البيان.

وقدمت التعازي لعائلة الشهيد يزن أبو طبيخ الذي استشهد في جنين. معتبرةً إعادة هدم الاحتلال لمنزل الأسير أحمد قنبع بأنه يؤكد على حجم الحقد الذي يحمله الاحتلال على خلية الشهيد البطل "أحمد جرار" والذي تحل ذكرى استشهاده الثانية هذا اليوم.

وأضافت "إن التضامن الواسع من أبناء شعبنا مع عائلة الأسير أحمد قنبع هو رسالة واضحة من جماهير شعبنا أن المقاومة هي خيارها الذي سننتصر به على عدوان الاحتلال وسيحمي حقوقنا".

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية في القدس، ونعت شهداء جنين والخليل، مشيدةً بتصدي المقاومين والمواطنين لقوات الاحتلال.

ووجهت التحية إلى "ثوار جنين وأبطالها وأبنائها الذين وقفوا كالبنيان المرصوص ليقولوا للاحتلال إن جنين طوالبة والقسام وجرار محرمة عليكم وعلى جنودكم ومستوطنيكم". وفق نص البيان.

ودعت إلى التصدي بكل قوة وبسالة لقوات الاحتلال التي تستبيح مدن وقرى ومخيمات الضفة، تُمارس العربدة والاجرام دونما رادع. مضيفةً "واجب التصدي للاحتلال واقتحاماته مسؤولية جماعية يتحملها كل فلسطيني وهذا ما شكل وعي وقناعة البطل يزن أبو طبيخ الذي تقدم الصفوف ليقود مرحلة جديدة من المواجهة والصمود".

وتابعت "دماء الشهداء الأبطال لن تذهب هدرا بل ستبقى لعنة تلاحق الصهاينة المعتدين وشاهدة على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه الكامل في كل شبر من فلسطين، ورفضه لكل الصفقات والخطط والمؤامرات التي تستهدف حقه وقضيته ومقدساته".

من ناحيتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الوفاء لدماء الشهيدين يزن أبو طبيخ ومحمد الحداد، ومواجهة صفقة القرن، والرد على جرائم الاحتلال المتواصلة على الأرض من اقتحامات وهدم بيوت واعتقالات يتطلب تصعيد المقاومة الشعبية الشاملة وعلى رأسها المسلحة في وجه الاحتلال.

وأشادت الجبهة بعملية الدهس في القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه العملية خير برهان على ثبات مواقف شعبنا وإصراره على المقاومة وحماية المقدسات والثوابت. كما جاء في نص البيان.

وأضافت "إن التصعيد الصهيوني، والإعلان الأمريكي عن ما يُسمى صفقة القرن يضع شعبنا الفلسطيني وقواه كافة أمام مسئولية تاريخية للدفاع عن الأرض والوطن والقضية، ما يستوجب توحيد طاقات شعبنا في الوطن والشتات من خلال برنامج مواجهة شامل وموحد".

وتابعت "إن مواجهة المشروع الأمريكي التصفوي وإجراءات الاحتلال التهويدية والاستيطانية المتسارعة على الأرض تستدعي إطلاق العنان للمقاومة المسلحة ضد الجنود والمستوطنين، ووقف كل أشكال الاستدعاءات والملاحقات من قبل أجهزة أمن السلطة للمقاومة"، داعيةً إلى تنفيذ قرارات الإجماع الوطني وفي مقدمتها سحب الاعتراف بالاحتلال وإنهاء العمل باتفاقيات أوسلو والتزاماتها الأمنية والاقتصادية وفي مقدمتها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.