مجلس الأمن الدولي يناقش الخميس التوتر المتصاعد في إدلب السورية

اسطنبول/ نيويورك- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع الخميس (6-2-2020) لمناقشة الوضع في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

ويأتي الاجتماع الذي دعت إليه بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وسط تصاعد التوترات في معقل المعارضة السورية بعد مقتل عناصر من القوات الحكومية التركية والسورية إثر قصف.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القوات الحكومية السورية قائلا "إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط/ فبراير الجاري فإن تركيا ستضطر لإجباره على ذلك".

وأضاف : "الهجوم على جنودنا في إدلب بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سورية ".

يشار إلى أن تركيا لديها 12 مركزا للمراقبة العسكرية في إدلب، كجزء من اتفاقية خفض التصعيد التي أبرمتها مع روسيا، التي تدعم الرئيس السور بشار الأسد.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" اليوم إن سورية تستهجن إصرار الرئيس التركي رج طيب أردوغان "على الاستمرار بالكذب والتضليل إزاء سلوكياته في سوريا، وخاصة ادعاءه فيما يتعلق بدخول قواته إلى شمال حلب بموجب اتفاق أضنة لمكافحة الإرهاب".

وأضاف المصدر "إن تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل والمراوغة الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي التزام أو اتفاق سواء في إطار أستانا أو تفاهمات سوتشي".

وجاء تحذير أردوغان بعد يومين من مقتل ثمانية عناصر من الجيش التركي إثر قصف في إدلب.

وتابع: "عند تعرض جنودنا أو حلفائنا لأي هجوم، فإننا سنرد بشكل مباشر ودون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم".

وأكد أردوغان:" قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية إذا ما اقتضت الضرورة ".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس الثلاثاء إن الصدام الأخير بين القوات التركية والسورية يمثل "تغييرا في طبيعة النزاع المقلق للغاية".

ودعا إلى "وقف الأعمال العدائية قبل أن يأتي التصعيد إلى وضع يصبح خارج نطاق السيطرة تماما".