"فلسطين النيابية" تؤكد للمجلس الوطني دعمها الكامل لمواجهة خطة ترامب

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- زارت لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني، اليوم الاثنين، المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، لإعلان تضامنها ومساندتها لأي جهد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد رئيس اللجنة النائب المحامي يحيى السعود استعداد مجلس النواب ووضع كل إمكاناته وطاقاته لخدمة القضية الفلسطينية ودعم الإخوة في المجلس الوطني الفلسطيني.

وقال: إن الشعب الأردني بكل مكوناته يدعم مواقف الملك عبد الله الثابتة والراسخة ولاءاته الثلاث إزاء القضية الفلسطينية، ولن يتخلى عن مواقفه المشرفة تجاه اشقائه الفلسطينيين.

وتابع: "إننا في مجلس النواب سنبقى مع إخوتنا في فلسطين حتى تتحرر"، مؤكداً دعم صمودهم على أرضهم وحقهم في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

بدوره، ثمن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون مواقف الأردن ملكاً وحكومة وبرلماناً وشعباً حيال القضية الفلسطينية والقدس، معرباً عن تقديره لمجلس النواب ورئاسته التي دعت إلى عقد اجتماع طارئ لرؤساء البرلمانات العربية في عمان السبت المقبل لبحث خطة ترامب.

واعتبر الزعنون أن "العلاقة مع مجلس النواب هي علاقة تكاملية في جميع المجالات ونحن نعتز بهذه العلاقة التي ارست دعائمها القيادتان في البلدين الشقيقين"، مؤكداً اعتزازه بهذه العلاقة المميزة بين الشعبين، التي تتميز بالتنسيق الدائم والمشترك على أعلى المستويات.

واشار إلى أن البرلمان الاردني هو الوحيد من بين البرلمانات العربية الذي شكلت فيه لجنة لفلسطين، ما يدل على عظم المسؤولية تجاه مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني.

ووصف السعود والزعنون خطة ترامب بــ"المؤامرة" على الشعبين الفلسطيني والأردني، الأمر الذي يتطلب اتخاذ جميع الخطوات وعلى مختلف الصعد لإفشالها، لافتَين إلى أن المواقف الموحدة والراسخة بين القيادتين والشعبين كفيلة بدحض مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

وأكد الجانبان توطيد أواصر التعاون والتنسيق المشترك بين البرلمان الأُردني والمجلس الوطني، وأعربا عن أملهما أن يخرج مؤتمر البرلمانات العربية بقرارات تخدم القضية الفلسطينية وتعبر عن إرادة الشعوب العربية برفض هذه الصفقة المشؤومة.

وشددا على أن قضية القدس قضية محورية، توحدنا جميعاً، وهي في خطر، ما يستوجب أن نسير معاً بكل ما أُوتينا من قوة لمواجهة الانتهاكات الخطيرة والاعتداءات المتكررة.

وقال الجانبان: إننا في خندق واحد، ومواقفنا واحدة، ودفاعنا عن المقدسات واحد، داعين إلى تنسيق الجهود المشتركة بين المجلسين في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

من جهتهم، أكد النواب الأردنيون سعود أبو محفوظ وأحمد الرقب وإنصاف الخوالدة دور الاردن في دعم القضية الفلسطينية ومواقف الملك تجاه ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، مشيرين إلى ضرورة التصدي لهذه الصفقة والعمل على إجهاضها بكل السبل.

بدوره، حذر أمين سر المجلس الوطني محمد صبيح من مخططات هدفها تغيير خارطة المنطقة وإدخالها في حالة فوضى، داعياً إلى تحرك دولي فاعل واتخاذ إجراءات عملية لدعم القدس ومنع تهويد المسجد الأقصى.