قناة عبرية: جيش الاحتلال يستعد للتصعيد لعدة أيام في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- ذكرت القناة العبرية السابعة، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال يستعد لإمكانية التصعيد لعدة أيام في قطاع غزة.

ووفقا للقناة، فإن الجهات العسكرية والأمنية ترى أن إمكانية حدوث التصعيد واردة جدا، و"أن ذلك قد يجبر صناع القرار في حماس على العودة لمناقشة التفاهمات".

وتقول مصادر عسكرية في ما يسمى القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال، "إن حماس تحاول من خلال هذه الممارسات زيادة الضغط على إسرائيل حول التفاهمات التي تم تحقيقها خلال الشهرين الماضيين".

وأوضحت المصادر أن ما يجري عبارة عن عمليتين متوازيتين، "الأولى عودة إطلاق البالونات المتفجرة من قبل نشطاء حماس، بقصد الضغط على إسرائيل دون إلحاق ضرر كبير بأنفسهم".

و"الثانية، تكرار إطلاق الصواريخ من قبل منظمات أخرى في غزة، حيث أن حماس تغلق أعينها عنهم، نتيجة للضغوط الداخلية التي تطالبها بمفاقمة الوضع والضغط على إسرائيل عسكريا قبل الانتخابات المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل".

وبحسب المصادر العسكرية فإن حماس لا تقف خلف إطلاق الصواريخ مباشرة.

وتقول، إن هذا هو السبب في أن نظام الأمن يعمل حاليا على مستويين متوازيين أيضا، الأول إلحاق الأضرار باقتصاد غزة من خلال منع ادخال الاسمنت وخفض تصاريح دخول التجار، وهو قرار اتخذ لفترة محدودة جدا ويعتمد إلغاؤه على حماس وقدرتها في السيطرة على المنطقة، والثاني الرد على تلك الهجمات المتواصلة من خلال استهداف مواقع مهمة مثل مصانع إنتاج الأسلحة والصواريخ جوياً، بهدف إعاقة إعادة تأهيل الحركة عسكريا ومراكمة قوتها.

من جانبها قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن استئناف حماس لإطلاق الصواريخ يثير العديد من التساؤلات حول نوايا الحركة بشأن وقف إطلاق النار.

وبينت أنه على الرغم من تقييم جيش الاحتلال سابقا بأن الحركة مهتمة بالهدوء على المدى الطويل، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى أنها لا تمنع إطلاق الصواريخ، لافتة إلى أن ذلك قد يزيد عاجلا أم آجلا من حدة قوة الرد الإسرائيلي، والدخول في موجة تصعيد سريعة.