صندوق النقد الدولي: الصين لديها الموارد والعزم لمواجهة كورونا الجديد بكل فعالية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) ذكر صندوق النقد الدولي، يوم أمس الخميس، أن الصين اقتصاد كبير ولديها الموارد والعزم على مواجهة تحديات تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد، بشكل فعّال.

وتعليقا على استجابة الحكومة الصينية لتفشي الفيروس مؤخرا، صرح جيري رايس مدير إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي خلال مؤتمر صحفي، بأن من الواضح أن السلطات الصينية "تأخذ هذا الأمر على محمل الجد."

وأشار رايس إلى أنه من المفيد للغاية أن "الصين تعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية وغيرها وتتبادل المعلومات حول المرض والتدابير المتخذة."

وقال إن "الأولوية الصحيحة" هي الحصول على المساعدة للأشخاص الذين تأثروا، بما في ذلك زيادة الإنفاق على خدمات الصحة العامة والوقاية للمساعدة في التصدي لتفشي الفيروس واحتوائه، مضيفا أن "الصين لديها الحيز المالي للتصرف إذا لزم الأمر."

كما أشار المتحدث الرسمي باسم صندوق النقد الدولي إلى أنه "من السابق لأوانه القياس الكمي"، بأي طريقة محددة، لمدى التأثير الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا الجديد.

وقال إن "التأثير الاقتصادي سيعتمد بدرجة كبيرة على سلوك المرض نفسه وسلوك الفيروس، ومدى انتشاره ومن يصيبه ومدى سرعة انتقال العدوى."

ولفت رايس بقوله "لقد رأينا التأثير المباشر في الغالب على الطلب حيث ظل الناس في منازلهم في الصين. وعادة ما يتوقف موسم تجارة التجزئة والسياحة المزدحم بشكل أساسي."

وقال إنه فيما يتعلق بجانب العرض، هناك توقف في الإنتاج وتأخير في النقل وبقاء في المنازل.

ومع ذلك، أشار المتحدث إلى أن جهة الإقراض متعددة الأطراف (صندوق النقد الدولي) تتوقع أيضا أن "الكثير من هذه الآثار قد يكون مؤقتا ويمكن عكسه بمجرد تراجع الفيروس."

وأضاف "مع فتح الطرق والمطارات مجددا، سيعود الناس إلى العمل، وستُعوض الشركات عن الأعمال المفقودة."

وقال رايس "إن التأثير الكلي على الاقتصاد الصيني سيعتمد على المدة التي سيستغرقها الأمر قبل أن نصل إلى نقطة الانعكاس. إذا تراجع الفيروس بسرعة، فمن المحتمل أن يكون التأثير ضئيلا."

وبالنسبة للتأثير العالمي لتفشي فيروس كورونا الجديد، قال رايس إنه إذا كان تأثير الفيروس بسيطا على الصين، فإن "التأثير النسبي على بقية الاقتصاد العالمي سيكون أصغر."