ليبيا: إغلاق الموانئ يتسبب بخسارة إيرادات تتخطى نصف مليار دولار

طرابلس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم أمس الثلاثاء، أن استمرار إغلاق المنشآت النفطية في شرق البلاد، تسبب في خسائر تخطت نصف مليار دولار خلال أقل من أسبوعين.

وأكدت المؤسسة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أنه منذ إعلان حالة "القوة القاهرة" في الـ18 من الشهر الجاري، تراجع الإنتاج من 1.2 مليون برميل إلى 271 ألف برميل يوميا، وهو ما يعادل خسارة أكثر من 75 في المائة من الإنتاج الخام، فيما بلغت الخسائر المالية المترتبة على الإغلاق 502 مليون دولار.

كما جددت المؤسسة دعواتها إلى "إنهاء الإقفالات والسماح لها باستئناف الإنتاج فورا، من أجل ضمان استمرار إمدادات منتجات الوقود إلى كافة المناطق، ورفد دورة الاقتصاد الليبي بهذه الإيرادات الحيوية".

وقامت قبائل شرق ليبيا بإغلاق أهم موانئ وحقول النفط شرق البلاد، احتجاجا على التدخل العسكري التركي في ليبيا، وذهاب إيرادات النفط إلى المجموعات المسلحة التي تقاتل قوات "الجيش الوطني" في طرابلس.

لتعلن المؤسسة الوطنية للنفط حالة "القوة القاهرة" في منطقة الهلال النفطي، متهمة قوات حفتر بالإيعاز لقفل الموانئ في المنطقة.

وتعتبر "القوة القاهرة"، حماية يوفرها القانون بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود النفطية، نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

وتبعد منطقة الهلال النفطي (500 كم) شرق العاصمة طرابلس، وتسيطر عليها قوات الجيش.

وتضم المنطقة المخزون الأكبر من النفط الليبي وأكبر ثلاثة موانئ لشحن النفط خارج ليبيا وهي البريقة والزويتينة ورأس لانوف والسدرة.

ولا يعترف المجتمع الدولي إلا بسلطة مؤسسة النفط ومقرها طرابلس في بيع النفط الليبي، وتذهب إيراداته إلى البنك المركزي في طرابلس.