خالد يدعو للقاء وطني شامل بمقر الجامعة العربية لوضع خطة موحدة لمواجهة "صفقة" ترامب

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، خاصة تلك التي تربطها علاقات طيبة مع الإدارة الأمريكية، إلى النأي بنفسها عن سياسة هذه الإدارة.

واستغرب خالد صمت العديد من الحكومات العربية على الحوارات واللقاءات الجارية بين الادارة الأمريكية وقادة إسرائيل مع الرئيس الاميركي، لبحث فرض حلول من طرف واحد على الجانب الفلسطيني.

وأكد ضرورة أن تعلن الدول العربية دون استثناء رفضها الصريح والواضح لما يُسمى صفقة القرن، وأن تفي بالتزاماتها السياسية الوطنية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني ومصالحه وحقوقه وقضيته الوطنية، كما حددتها مبادرة السلام العربية، وقرارات الدورة التاسعة والعشرين للقمة العربية، التي أكدت بُطلان وعدم شرعية قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وتعهد فيها القادة العرب بالاستمرار في تقديم الدعم اللازم لنصرة القضية الفلسطينية.

ودعا خالد في الوقت نفسه الرئيس محمود عباس إلى الدعوة لعقد لقاء وطني فلسطيني في مقر جامعة الدول العربية على أعلى المستويات، يشارك فيه أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني والأمناء العامون لجميع الفصائل، بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي، وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.

وقال: إن هدف هذا الاجتماع هو الاتفاق على خارطة طريق وطنية توحد الصفوف في مواجهة هذا العدوان على الشعب الفلسطيني، ووضع الترجمات الفعلية لتنفيذ جميع قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية واللجنة التنفيذية بوقف العمل بجميع الاتفاقيات مع اسرائيل، وإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي، بكل ما يترتب على ذلك من إعداد القوى لانتفاضة شعبية شاملة تكون رافعة حقيقية لعصيان وطني في وجه الاحتلال، ودعوة دول العالم المعنية للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بما فيها القدس المحتلة باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين تحت الاحتلال.