ندوة في نابلس حول "مواقع التواصل الاجتماعي ما لها وما عليها"

نابلس-"القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- عقد صالون الدكتورة أفنان دروزة الثقافي ندوته الشهرية حول "مواقع التواصل الاجتماعي ما لها وما عليها"، بحضور جمع من المتخصصين والإعلاميين والمربين والأدباء ورجال الفكر.

واستهلت د. دروزة الندوة بكلمة ترحيب، مثنية على الحضور اهتمامهم بالأدب والثقافة وتناول الموضوعات الهادفة التي تهم المجتمع.

وقدم الإعلامي صدقي أبو ضهير تعريفا بمواقع التواصل الاجتماعي وأهميتها في مساعدة الإنسان على إظهار الوجه الحسن لصورته من خلال صفحته، وتجاوز الزمان والمكان، ومعرفة ما يجري حوله من أخبار اجتماعية وعلمية وثقافية وتجارية وغيرها وهو جالس في مقعده أمام حاسوبه أو من هاتفه الذكي الذي في يده.

وأكد ابو ضهير على أهمية أن يستخدمها الإنسان بطريقة صحيحة، وإلا انقلبت عليه سلبا، خاصة إذا استخدمها في الدعاية المضللة والأخبار الكاذبة والمواضيع غير التربوية.

من ناحيته، بين الكاتب والأديب والإعلامي زياد المبسلط أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في النواحي الاجتماعية، كمعرفة أخبار الأهل والعائلة والأصدقاء أينما كانوا، وتوسيعها لآفاق المعرفة، والوصول إلى المعلومة والخبر حال وقوعه، والتعرف على عادات وشعوب العالم، واهميتها كمصدر للتعلم الذاتي، والتقليل من التكاليف المادية في أثناء المكالمات الهاتفية العالمية، فضلا عن التسوق الإلكتروني والتعريف بجغرافية الوطن.

وأوضح أن من أكثر سلبياتها عدم مشاركة الإنسان مع غيره وجها لوجه، والشعور بالعزلة، وهدر الوقت، ونشر الرذيلة.

أما د. دروزة، فقد استعرضت نتائج آخر دراسة قامت بها حول الآثار السلبية على أداء الطالب الجامعي في كل من جامعة النجاح الوطنية مقارنة بجامعة القدس المفتوحة كنظامين تعليميين مختلفين، الأول يعتمد على الطالب في الدراسة، والثاني يعتمد على الأدوات التقانية، بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى.

وتوصلت إلى أن أثرها السلبي ما زال ضعيفا في كلتا الجامعتين، وكان تأثيرها على الناحية الصحية والاجتماعية أكثر من الناحية الأكاديمية الدراسية، وكانت هذه الآثار السلبية ناجمة عن الاستخدام المفرط لها وعدم وجود عمل او هواية لدى الطالب يمارسها غيرها.

وأوصت بناء على هذه النتائج أن تقوم الجامعات بعقد ندوات توعوية تبين للطالب الآثار السلبية الناجمة عن الإفراط في استخدامها والتي أهمها تدهور صحته ودراسته؛ مما يعيق نجاحه ويؤخر تخرجه من الجامعة، وتؤثر على مستقبله المهني لاحقا.

وفتح مدير الندوة مبين كيوان الباب للأسئلة والمداخلات والتي شارك فيها كل من الفنان باسم اشتيوي، وأسماء الشخشير، ود. وفاء الميناوي.

أما الجزء الثاني من الندوة، فقد خصص للشعراء، حيث ألقى كل من مبين كيوان، وحسين عبد الرحمن، وإيمان محمد حماد، وهناء الزبيدي، وإيمان مرشد حماد، وزياد المبسلط باقة من أشعارهم نالت استحسان الجمهور وإعجابهم.