غزة: مسيرات واجتماعات للفصائل للتصدي لـ "صفقة القرن"

غزة- "القدس" دوت كوم- شهد قطاع غزة، اليوم الاثنين، سلسلة من الفعاليات الشعبية والتنظيمية المناهضة لصفقة القرن.

ونظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مسيرة ووقفة احتجاجية رفضا لـ "صفقة القرن" ومحاولات فرض قوانين الضم من قبل الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية.

وشارك العشرات من أنصار الجبهة في المسيرة والوقفة، التي تقدمها قيادات من الديمقراطية والفصائل الفلسطينية المختلفة، انطلاقا من منطقة دوار حيدر، وصولًا لمقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة.

ورفع المشاركون شعارات مناهضة لصفقة القرن، وأخرى تدعو للوحدة الوطنية لمواجهة هذه الصفقة والمؤامرات المحاكة ضد الشعب الفلسطيني، كما أحرق شبان دمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب العلمين الإسرائيلي والأميركي.

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة، "إنه لا بد من استعادة عوامل القوة الفلسطينية لمواجهة هذه الصفقة وتحديها حتى افشالها". مشددا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وبناء استراتيجية وطنية قادرة على التصدي لهذه الخطة.

وطالب بضرورة أن تكون هذه الاستراتيجية قائمة على وضع قرارات المجلس الوطني والمركزي موضع تطبيق، والتحلل من الالتزام باتفاق أوسلو وملحقاته، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وفتح الطريق أمام مقاومة شعبية وصولًا لانتفاضة عامة وعصيان مدني في وجه الاحتلال وإجراءاته على الأرض.

ودعا أبو ظريفة إلى ضرورة نقل الملف الفلسطيني للمؤسسات الدولية وتوسيع مقاطعة الاحتلال دوليا، ومحاسبته في محكمة الجنايات الدولية، ورفع شكوى في مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة لما تقوم به من عدوان على حقوق الشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو انتهاك صارخ للشرعية الدولية التي تعترف بالحقوق والثوابت الفلسطينية. مشيرا إلى أن الإعلان عن الشق السياسي للصفقة يعد بمثابة إعلان حرب.

من جهته قال حبيب خضر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن الصفقة تضع الجميع كشعب فلسطيني وأمة عربية وإسلامية أمام تحدي كبير.

واعتبر حبيب في حديث لـ "القدس"، أن نشر الصفقة بمثابة زلزال سيضرب المنطقة كلها. مضيفًا "لذلك نحن معنيون بمواجهة هذه الصفقة، ولا يمكن مواجهتها منفردين، بل موحدين في سياق رؤية وطنية لمواجهة هذا العبث والإجرام الذي يمارس بحقنا".

واجتمعت القوى والفصائل الفلسطينية في مكتب حركة فتح بغزة، لبحث مخاطر هذه الصفقة، حيث أكد المجتمعون على ضرورة الوحدة الداخلية والنهوض بالواقع الفلسطيني لمواجهة تحديات هذه الصفقة ومخاطرها.