الديمقراطية تحذر من تجاهل خطر "صفقة القرن"

غزة- "القدس" دوت كوم- حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، من تجاهل خطر "صفقة القرن" والاستخاف بها، بما لا يشكل ردًا يرتقي إلى مستوى هذا الحد الكبير الذي قد يشكل تهربًا من واجبات البحث في أسس وآليات وأدوات مجابهتها وإفشالها.

وأكدت الجبهة في بيان لها، على ضرورة العمل على إنجاح المشروع الوطني والفوز بالحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير والاستقلال.

وقالت إن "الإعلان عن الصفقة، سيحمل في طياته الضوء الأخضر لدولة الإحتلال للمضي في إجراءاتها الإستعمارية الإستيطانية، لضم غور الأردن، وشمال البحر الميت، والإعلان عن ضم كافة المستوطنات في أنحاء الضفة الفلسطينية، والذهاب أبعد فأبعد، في تهويد القدس وطمس معالمها الوطنية، وتوسيع دائرة الإستيطان في أحيائها القديمة، ورفع وتيرة طرد السكان المقدسيين من منازلهم، وتهجيرهم خارجها لتغليب الزيادة والكثافة السكانية الإستيطانية في المدينة".

ودعت كافة القوى، من السلطة الفلسطينية، وفصائل وطنية ويسارية وديمقراطية لتحمل المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها، بدعوة فورية لحوار قيادي، وعلى أعلى المستويات، لتنقية العلاقات وتنظيمها بين فصائل منظمة التحرير، على أسس ائتلافية، وفق برنامج العمل الوطني المجمع عليه في المؤسسة، تمهيداً لحوار وطني شامل ينهي الإنقسام، بالوسائل الديمقراطية ويعيد بناء المؤسسة الوطنية في مواجهة الإستحقاقات القادمة على القضية الفلسطينية.

وأكدت الجبهة على ضرورة إحداث النقلة المطلوبة في رسم الإستراتيجية السياسية البديلة، وطي صفحة أوسلو وإلتزاماته، لصالح تطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي، بما ذلك إعادة تحديد العلاقة مع دولة الإحتلال، وإستنهاض المقاومة الشعبية، على طريق التحول إلى الإنتفاضة الشاملة والعصيان الوطني، وتوسيع دائرة الإشتباك في الميدان وفي المحافل الدولية.